- ٥٨٠ -
وَقَالَ جَمیلٌ :
[ الطویل ]
۱ - وَمَاذَا عَسَى الوَاشُونَ أَنْ یَتَحَدَّثُوا سِوَى أَنْ یَقُولُوا إِنَّنِی لَکِ وَامِق
قَالَ الْمَرْزُوفِیُّ " : ( مَاذَا ) فِی مَوْضِعِ الْمُبْتَدَا کَأَنَّهُ قَالَ : أَی مِنْ حَدِیثٍ ، عَسَى الوَاشُونَ یَتَحَدَّثُونَهُ سِوَى قَولِهِمْ : إِنَّنِی لَکِ یُحِبُّ ، وَهُوَ قولِکَ : أَیُّ ضَرْبٍ عَسَى زَیْدٌ أنْ یَضْرِبَهُ ؟ وَسَبِیْلُهُ سَبِیلُ المَصْدَرِ وَالْمُضَافِ إِلَى المَصْدَرِ ، إذَا ابْتُدِى بهما .
وَلَا یَجُوزُ أَنْ یَنتَصِبَ ـ ( یَتَحَدَّثُوا ) ؛ لأَنَّهُ فِی صِلَةِ ( أنْ ) فَلَا یَعْمَلُ
فیها قبل الموصول .
وَلَا یَجُوزُ أَنْ یَکُونَ ( ذَا ) بِمَعْنَى ( الَّذِی ) ؛ لأَنَّ ( عَسَى ) لَا یَصْلُحُ - لِکُونِهِ غَیْرَ وَاجِبٍ - أَنْ یَقَعَ صِلَةٌ لَهُ . وَکَذَا أَخَوَاتُ ( عَسَى ) . أَلَا تَرَى أنَّ الاسْتِفْهَامَ ، وَالنَّفْیَ ، وَأَخَوَاتِهِمَا ، لَا یَقَعْنَ صِلَاتٍ ؛ إِذْ کَانَتِ الصَّلاتُ ، إنَّما تَکُونُ مِنَ الجُمَلِ الخَبَرِیَّةِ الوَاجِبَةِ .
٢ - نَعَمْ صَدَقَ الوَاشُونَ أَنْتِ کَرِیمَةٌ عَلَیْنَا وَإِنْ لَمْ تَصْفُ مِنْکِ الخَلَائِقُ
/ ۳۸۷ /
٣ - تَضُمُّ عَلَى اللَّیْلَ أَطْبَاقَ حُبِّهَا کَمَا ضَمَّ أَزْرَارَ القَمِیصِ البَنَائِقُ
(۱) شرح المرزوقی ۳/ ۱۳۸۳ - ۱۳۸۴ .
(۲) فی المخطوط : إذا ، وما أثبتناه من شرح المرزوقی ٣ / ١٣٨٤ هو الصواب.
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٤ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4729_Hamasah-That-Hawashi-part04%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
