یَقُولُ : لَو دَانَانَا ، وَسَاعَدَنَا الغَیُورُ بِدَارِهِ یَومَاً ، لَقَضَیْنَا مِنْ أَوْ طَارِنَا
مَا تَحْیَا بِهِ نُفُوسُنَا ، وَقُلُوبُنَا ، وَیَمُوتُ لَهُ کَلَفْنَا ، وَهَوَانَا .
وَأَصْلُ الْمُسَاعَفَةِ ) : الْمُقَارَبَةُ ، وَ الْمُسَاعَقَةُ ): المُوَاتَاةُ ، وَهُوَ
- هَاهُنَا - إِغْضَاؤُهُ عَلَى بَعْضِ القَدَى مِنْهُ .
وَ(الغَیُورُ) : قَیِّمُهَا مِنْ : أَبٍ ، أو أخ .
وَیُرْوَى : بِدَارَةٍ .
موضع بعینه .
وَذَکَرَ مَوْتَ الهَوَى ، کَمَا قَالَ الآخَرُ ) :
فَلَها التَقَى الحَیَّانِ أُلْقِیتِ العَصَا وَمَاتَ الهَوَى لَمَّا أُصِیبَتْ مَقَاتِلُهُ
قَالَ ثَعْلَبٌ : قَرَأَ رَجَلٌ عَلَى ابْنِ الأَعْرَابِی هَذِهِ الأَبْیَانَ ، فَقَالَ : هَذَا
- وَالله - مِنَ النَّسِیْبِ ، الَّذِی یَسْتَحِقُ أَنْ یُشَقُّ عَلَیْهِ الجُیُوبُ .
(۱) شرح الأعلم الشنتمری ٢ / ٨٣٥ ، شرح التبریزی ٢ / ٨٢٥
(۲) الدارة - فی أصل کلام العرب - : کل جوبة بین جبال فی حزن . ودارات العرب تنیف على
ستین دارة ، أوردها باقرت فی معجم البلدان ٤ / ٢٧٧ - ٢٨٢
انظر - کذلک - : معجم ما استعجم ٢ / ٥٣٥ - ٥٣٨
(۳) البیت الجریر ، دیوان جریر ٢ / ٩٦٤ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٤ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4729_Hamasah-That-Hawashi-part04%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
