وفی الحدیث (١) : ( آخِرُ وَطَأَةٍ وَطِنَهَا اللهُ بِوَجٌ ) .
قَولُهُ : ( بِهَذَا الوَجْدِ ) قَالَ ابنُ جِنِّی " : یَجُوزُ أَنْ یَکُونَ ( البَاءُ ) تَتَعَلَّقُ مِنْ قَولِهِ ) بِهَذَا ) بِحَالٍ یَنْصِبُهَا حَرْفُ النَّدَاءِ ، وَمَعْناهُ : أَنادِیکِ کَائِنَةٌ
بهذا الوَجْدِ ، وَالَّذِی / ٣٥٦/ تَدَّعِیْنَهُ .
وَیَجُوزُ أَنْ یَکُونَ ( البَاءُ ) مُعَلَّقَةٌ بِمَا دَل عَلَیْهِ قوله : (تَصْدِقِینَا ) أی :
تَصْدُقِینَ فِی هَذَا الوَجْدِ . فَتَکُونُ ( البَاهُ) بِمَعْنَى ( فی ) .
وموضع ( أنکِ ) : رفع بالطَّرْفِ الَّذِی هُوَ ( حقاً ) .
٢ - أَرَارَ اللهُ مُحْکِ فِی السَّلَامَى إِلَى مَنْ بِالحَنِینِ تُشَوِّقِیْنَا
( أرَارَ ) أی : أَرَةً . وَمُخٌ رَارٌ ، وَرِیرٌ .
وَیُرْوَى " :
.... نقیک
عَلَى مَنْ بِالحَنِینِ تُعَوِّ لَیْنَا
أی : تبکین .
(۱) مسند أحمد ٧/ ٥٥٩ ، غریب الحدیث - لابن قتیبة - ١ / ٥ ، تأویل مختلف الحدیث :
۱۹۹ ، النهایة فی غریب الحدیث والأثر ٥ / ١٧٤ .
(٢) التنبیه : ٥٥٥
(۳) الشرح المنسوب - للمعزی - ٢ / ٨٢٠ ، شرح التبریزی ۲/ ۸۷۸، دیوان الحماسة بروایة
الجوالیقی : ٣٩١ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٤ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4729_Hamasah-That-Hawashi-part04%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
