( مُلْتَمِع ) أي : يَبْرُقُ عليه ما لَبِسَ مِنَ الحديد .
وَقِيلَ : بَيْضَتُه
وَيُرْوَى " : مُلْتَمِعاً .
نصباً على الحال . أي : بارقاً عليه بيضه .
٤ - بِعُكَاظَ يُعْشِي النَّاظِرِينَ إِذَا هُمُ لَحُوا شُعَاعُهُ
هذه ( الباء ) متعلقَةٌ بِقُولِهِ : ( في تجمع ) . وَيَجوزُ أَنْ يَتَعَلَّق بِقَوْلِهِ :
( ملتمعاً ) .
و ( عُكاظ ) : مَوْضِع بِأعْلَى نَجْدٍ ، قَريبٌ مِنْ عَرَفَاتَ . وَكَانَتْ
مُتَسَوَّقاً لِلْعَرَبِ ، تُقَامُ سُوقُها في النصف من ذي القعدة إلى آخره .
يُعْشِي ) .
وَ ( شُعَاعُهُ ) فَاعِلُ (
يُقالُ : المَحَهُ بِبَصَرِهِ ، وَلَعَ البَصَرُ ، وَلَمَحَ البَرْقُ .
٥ - فيهِ قَتَلْنَا مَالِكاً فَرَاً وَأَسْلَمَهُ رَعَاعُهُ
(۱) شرح المرزوقي ٢ ٫ ٧٤٢ ، شرح التبريزي ١٫ ٤٩٤ .
(۲) عکاظ : سوق تجارة ، وسوق سياسة ، وسوق أدب. وكان يأتيها قريش ، وهوازن ، وسليم، والأحابيش ، وعقيل، والمصطلق ، وطوائف من العرب ، وكانت تقوم للنصف من ذي القعدة إلى آخر الشهر، وذكر أن عكاظ تحل في واد بينه وبين الطائف ليلة ، وبينه وبين مكة ثلاث ليالي .
المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ۷ ٫ ۳۷۷ - ۳۷۸ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٣ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4728_Hamasah-That-Hawashi-part03%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
