٢- تيساً وَمَا جمعو النا في تجمع باقي شناعة
( قَبْساً ) نَصْبٌ بِإِضْمَارِ فِعْلٍ ، كَأَنَّهُ قَالَ : سائل بنا قيساً . وأشار بـ (ما) إلى الجنس .
ويَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ : وَالَّذِي جَمَعُوا مِنْ أنواع الملامات ، والجرائم .
الشَّنَعُ ، والشَّنَاعَةُ ، وَالشَّنَاعُ ، وَالشَّوعُ : قُبْحِ الشَّيءِ الَّذِي بِطِيرُ خَبَرُه،
ويَعْلُو .
قال البياري : يُريد بقيس قيس عيلان ، وَأَمْرَ الفِجَارِ .
وسَمَيَتِ الفِجَارُ ؛ لأَنَّهُمْ حَارَبُوا في الحَرَمِ ، وَكَانَ هَذَا الفِجَارُ بَيْنَ كِنَانَةَ ، وقيس عَيْلَانَ ، وَكَانَ الدَّبْرَةُ عَلَى قَيْسٍ .
٫ ٢٢١ ٫ تَقُولُ : سَلْ عَنَّا فَبِساً ، وَمَا لَقُوا مِنْ حَرْبِنَا ، وَلِيَرْدَعْكَ - قَبْلَ
أَنْ تَلْقَى مِنَ الشَّرِّ - مَا لَقُوا .
٣ - فِيهِ السَّنَورُ وَالقَنَا وَالكَبْشُ مُلْتَمِعٌ قِنَاعُهُ
( فيه ) أي : في المجمع .
( السَّنَورُ ) : الدَّرْعُ .
وقِيلَ : ( السنورُ ) : الدروع . اسم للجمع .
وقيل : جَمَاعَةُ الأسلحة .
و ( الكبش ) : الرئيس . وارتفع بالابتداء .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٣ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4728_Hamasah-That-Hawashi-part03%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
