وَقَالَ المَرْزُوفِيُّ : وَ ( عُلَوَانٌ ) : ( فُعِوَالٌ ) . مِنْ : عَلَنَ الأَمرُ :
ظَهَرَ ، وَ ( عُنبَانُ ) : ( فعلان ) ، مِنْ : عَنَاهُ بِكَذا ، يَعْنِيهِ .
وَقَفَتُ بِهَا أَبْكِي وَأُشْعَرُ سُحْنَةٌ كَمَا اعْتَادَ مَحْمُومًا بِخَيْبَرَ صَالِبُ
يُروى " : أُعْرَى مِنَ : العُرُورَاءِ .
( أَشْعَرُ ) أي
: يُجْعَلُ شِعَارِي .
و ( السُّحْنَةُ ) : كَالحُمْرَةِ ، وَ ( السِّحْنَةُ ) : كَالجِلسَةِ ، وَ ( السَّحْنَةُ ) :
كأنها المرة .
وحمى (خَبَر) " مَوصُوفَةٌ . يُقَالُ : خَيبَرٌ مُحِمَّةٌ .
( صالبٌ ) أي : حمَّى حَارَّةٌ ،
نسل
(۱) شرح المرزوقي ۷۲۱٫۲ ...
(٢) المفضليات : ٢٠٤ ، الشرح المنسوب - للمعري - ٤٦٠٫١ ، معجم البلدان ٢٦٤٫٣.
(۳) خيبر : الموضع المذكور في غزاة النبي ، وهي ناحية على ثمانية برد من المدينة ، أو مشي ثلاثة أيام لمن يريد الشام وتشتمل على سبعة حصون ومزارع ونخل كثير ، وقد فتحها النبي الله ، في سنة ٧ للهجرة ، وكان فتحها على يد أمير المؤمنين له ، حسين عجز المسلمون عن ذلك ، فقال النبي له : غداً أعطي الراية رجلاً ، يجب الله ورسوله ويجبانه ،
كرار غير قرار - فأعطاه علياً فكان الفتح المبين على يده .
انظر : المغازي - للواقدي - ١٣٣٫٢ - ٦٩٢ ، السيرة النبوية - لابن هشام - ٦٩٢ -
۱۹۸، تاريخ الطبري ٤٨٩٫٢ - ٤٩٥ ، معجم ما استعجم ٥٢١٫٢ - ٥٢٢ ، معجم البلدان
٢٦٣٫٣ - ٢٦٤ ، وفيه - أيضاً - : وخيبر موصوفة بالحمى ..
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٣ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4728_Hamasah-That-Hawashi-part03%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
