١ ـ العلّامة المجلسي صاحب بحار الأنوار (ت ١١١٠هـ) : عددها ٦٥ إجازة.
٢ ـ آقا بزرك الطهراني (ت ١٣٨٩هـ) : نيفاً وثلاثين إجازة.
٣ ـ العلّامة الحلّي (ت ٧٢٧هـ) : ١٦ إجازة.
٤ ـ محمّد باقر الشفتي (ت ١٢٦٠هـ) : ١٦ إجازة.
٥ ـ الوحيد البهبهاني (ت ١٢٠٦هـ) : ٩ إجازات.
٦ ـ زين الدين الشهيد الثاني (ت ٩٦٦هـ) : ٩ إجازات.
٧ ـ إبراهيم بن سليمان القطيفي (لم نعثر علىٰ تاريخ وفاته) : ٧ إجازات.
٨ ـ حسين النوري (ت ١٣٢٠هـ) : ٦ إجازات.
٩ ـ المحقّق الداماد (ت ١٠٤٠هـ) : ٥ إجازات.
١٠ ـ محمّد حسين الأردكاني (ت ١٣٠٢هـ) : ٥ إجازات.
١١ ـ المحقّق الحلّي (ت ٦٧٦هـ) : إجازتان.
١٢ ـ محمد باقر الخوانساري صاحب روضات الجنّات : إجازتان.
الدلالات :
نستنتج من استعراض هذا العدد من الإجازات ـ وبتلك الطريقة المنتظمة من القرن الثالث وحتّىٰ القرن الرابع عشر الهجري ـ أنّ أغلب فقهاء الشيعة استخدموا أسلوب الإجازة كتابةً ، وهذا الأسلوب العلمي الرائع يعبّر عن طريق الارتباط بين العلماء وتلامذتهم ، من أجل دقّة نقل الأحاديث الشريفة ، والتي في عقيدتهم أمانة ينبغي المحافظة عليها ونقلها سليمة إلىٰ الأجيال القادمة.
وهنا نعرض جملة من النقاط :
١ ـ إنّ إجازة الحديث تعني الإذن في رواية الحديث ، ولا يشترط في المأذون أن يكون بالغاً ، بدليل إجازة أبي غالب الزراري كُتبت لابنِ ابنه وهو ابن أربع سنين ،
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٦ ] [ ج ١٤٦ ] تراثنا ـ العدد [ 146 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4727_turathona-146%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)