المجاميع المخطوطة الموجودة في خزائن الكتب في العالم مثل : جامع المعارف والأحكام ، وجوامع الكلم ، ودرر البحار ، والشفا في أخبار آل المصطفىٰ. ومستدرك الوافي ، ومستدرك البحار ، وغير ذلك من الكتب التي يحصل القطع لمَن نظر في كيفية تأليفها وإيداع الأحاديث فيها ، ويرىٰ بوجدانه اختصاص الفرقة الجعفرية من بين الأمم بالاتّفاق في أخذ الأحكام الإلهية عن معادن العلوم النبوية وإيداعهم إيّاها في كتبهم التي احتفظوا عليها من وقوع الدسّ والتحريف فيها وعدم مشاركة سائر الفرق منهم في الأخذ والحفظ كذلك»(١).
الاستنتاج :
١ ـ كتاب الحديث الذي ابتكر تسميته العلّامة آقا بزرك الطهراني (ت ١٣٧٩هـ) هو ممّا يرويه مؤلّفه عن إمام معيّن أو رجل معيّن أو نحوه ، وهو ما اشتمل علىٰ رواياته نقلاً عمّن روىٰ عنه ، فهو ليس بكتاب مخصوص ، وإنّما جمعٌ لروايات الراوي.
٢ ـ إنّ كتب الحديث المفقودة إنّما أدرجت في كتب أخرىٰ. أو في موسوعات حديثية ، ولم نفقد إلّا الكيفية الخاصّة بها. أمّا الروايات فقد نقلت أو سُجّلت في الموسوعات الحديثية الكبرىٰ.
٣ ـ إنّ أصل الحديث الشريف مصان ومحفوظ إلىٰ يومنا هذا ، حفظه لنا فقهاء عظام ، وصفهم الله بالقرىٰ الظاهرة التي مدحها الله تعالىٰ في كتابه المجيد.
من علوم الحديث :
هناك علوم متعلّقة بالحديث الشريف ساهمت أيضاً في فهم سند الحديث ومتنه ، منها :
__________
(١) الذريعة ٦ / ٣٧٤.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٦ ] [ ج ١٤٦ ] تراثنا ـ العدد [ 146 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4727_turathona-146%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)