و﴿شَهِدَ الله﴾ عشـر مرّات ، وآية الكرسي عشـر مرّات ، يقرأُ ذلك في كلّ ركعة ، فإذا تشهّد وسلّم استغفر الله سبعين مرّة وقال بعد ذلك : «سبحان الله والحمدُ لله ولا إله إلّا الله والله أكبر ، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العلي العظيم» دفع الله عنه شرّ أهل السماء وشرّ الجنّ والإنس ، وشرّ كلّ سلطان جائر».
وقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : «والذي بعثني بالحقّ نبيّاً لو كان عاقّاً لوالديه يغفر الله له ، ويقضـي له سبعين حاجةً مِن حوائج الدنيا وسبعين حاجةً مِن حوائج الآخرة ، والليل والنهار أربعة وعشـرون ساعة يغفر الله له بكلّ ساعة منها لكرامته علىٰ الله لسبعين أصنافاً من الموحّدين قد استوجبوا النّار».
وقال : «والذي بعثني بالحقّ نبيّاً إذا صلّىٰ هذه الصلاة يوكّل الله بكلّ حرف من حروف القرآن الذي قرأ به في هذه الصلاة ملائكةً يثبتون له الحسنات ، ويمحون عنه السيّئات ، ويرفعون له الدرجات ، ويستغفرون له إلىٰ يوم الموت.
ومن صلّىٰ هذه الصلوات يغفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر إلىٰ أن يموت ، وإن مات بعد هذه الصلاة مات شهيداً».
وقال : «والذي بعثني بالحقّ نبيّاً إنّه لتُكْتَب له من الثواب ثواب إبراهيم خليل الرحمن ، وموسىٰ بن عمران ، ويحيىٰ بن زكريّا ، وعيسىٰ بن مريم عليهمالسلام.
ومن صلّىٰ هذه الصلوات وقال هذا القول فتح الله عليه باب الغناء ويسدّ عليه باب الفقر منذ يوم يصلّي هذه الصلوات إلىٰ أن يموت ، وينظر الله إليه جلّ وعزّ أوّل ما ينظر إليه أرسل إليه مغفرته ورحمته»(١).
__________
(١) ذكره ابن الجوزي في الموضوعات ٢ / ١١٢ باب في الضحىٰ ، والكناني في تنزيه الشـريعة المرفوعة : ٨٢ ح٢٥ بتفاوت في عباراته ثمّ نقل تضعيف السيوطي له.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٦ ] [ ج ١٤٦ ] تراثنا ـ العدد [ 146 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4727_turathona-146%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)