(طعق) وهو حسن ابن (سهف) أي : علي بن (طعق) أي حسن ابن (شقفل) وهو خليفة ابن عبد الإله النحوي الأحسائي أصلاً ومولداً ، غفر الله له ولوالديه وللمؤمنين وللمؤمنات إنّه غفور رحيم ، والحمد لله ربّ العالمين :
|
إن تجد عيباً فسدّ الخللا |
|
جلّ من لا فيه عيب وعلا |
بقلم كاتبها ، رحم الله من ترحّم لكاتبها ولوالديه».
٨ ـ الاعتراف بالذنب والتقصير :
من السمات الإيمانية والأخلاقية التي تحلّىٰ بها العلماء والفضلاء كتعبير عن سموّ أنفسهم وتعاليها عن هذه الدنيا الدنيّة ، وأنّ العبد مهما عمل من صالحات وخيرات يبقىٰ ذلك العبد المقصّر المذنب الجاني أمام معبوده الخالق الرحيم العفوّ الكريم ، ولا يجعل للنفس المتعالية والمتكبّرة إلىٰ داخله من سبيل ، فالعالم الحقّ كلّما زيد في علمه ، كلّما زاد إدراكاً بجهله وحقارة نفسه أمام خالقه وصانعه ،
__________
ومنهم ؛ من يبدل الحرف الأوّل من الكلمة بثانيه مطلقاً في سائر الكلام فيكتب محمّد أخو علي (حمدم خا عويل) إلىٰ غير ذلك من التمييزات.
ومنهم ؛ من يبدل الحروف بأعدادها في الجمّل ، فيكتب محمّد أربعون ، وثمانية ، وأربعون ، وأربعة ، وتعمل التعمية صفة محاسبة.
ومنهم ؛ من يكتب عوض عدد الحرف حروفاً وهو أبلغ في التعمية ، فيكتب محمّد (لي بو لي أج) لأنّ اللام والياء بأربعين وهي عدد ما للميم الأولىٰ ، والباء والواو بثمانية وهي عدد ما للحاء ، واللام والياء أيضاً بأربعين وهي عدد ما للميم الثانية ، والألف والجيم بأربعة وهي عدد ما للدال ، فكأنّه قال :
م ح م د. وإن شاء أتىٰ بغير هذه الحروف ممّا يتضمّن هذه الأعداد. صبح الأعشىٰ ٩/٢٣٢ ، زوّدنا بهذه الفائدة ومصدرها المحقّق البارع أحمد علي مجيد الحلّي النجفي.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٦ ] [ ج ١٤٦ ] تراثنا ـ العدد [ 146 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4727_turathona-146%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)