القضاء ، وتيسّـر لي بها مِنهم الاقتضاء ، إنّك علىٰ كُلِّ شيء قدير»(١).
[الحديث السابع عشـر]
أبو أيّوب ؛ عن ابن مسلم قال : سألتُ أبا جعفر عليهالسلام عن الخمر ، فقال : «قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : إنّ أوّل ما نهاني ربّي عن عبادة الأوثان وشُرب الخمر وملاحاة الرّجال(٢) ، إنّ الله بعثني رحمةً للعالمين ولأمحِقَ المعازِف والمزامير وأُمور الجاهلية وأوثانها وأزلامها وأحداثها. أقسمَ ربّي : لا يشـربُ عبدٌ لي خمراً بعد ما حَرَّمْتُها علىٰ لسان محمّد النبي إلّا سَقَيْتُه يوم القيامة مثل ما شرب من الحميمِ معذّباً بعد أو مغفوراً(٣) له».
قال أبو جعفر عليهالسلام : «وقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : لا تقاعدوا شُرّاب الخمر ، ولا تزوّجوا إليهم ، ولا تعودوهم إذا مرضوا ، ولا تصلّوا عليهم إذا ماتوا ؛ فإنّ شارب الخمر يجيء يوم القيامة مُزرَقَّةً عيناه ، دالعاً(٤) لسانَه ، يسيلُ لعابُه ، يقذّرُهُ مَن يراه»(٥).
__________
(١) الكافي ٢/٥٥٤ح١ باب الدعاء للدين ، والسند : عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد وسهل ابن زياد جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن جميل ... ؛ الوافي ٩/١٦١٥ح٨٨٣٩ باب الدعاء.
(٢) أي : منازعتهم.
(٣) في المخطوط : (معرب أو مغفور).
(٤) في المخطوط : (ذالعاً).
(٥) الأمالي للصدوق : ٥٠٢ ح٦٨٨ بتفاوت في بعض المفردات ، والسند : عن أبيه ، قال : حدّثنا سعد بن عبد الله ، عن الهيثم بن أبي مسـروق النهدي ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيّوب ... إلىٰ آخره. بحار الأنوار ٧٦ / ١٢٦ ح٥ باب حرمة شرب الخمر.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٦ ] [ ج ١٤٦ ] تراثنا ـ العدد [ 146 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4727_turathona-146%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)