يوم الآزفة إذ القلوب لذا الحناجر كاظمين أحمد بن علي بن يوسف بن أجود الأحسائي التويثيري منشأ ومسكناً ومنزلاً وللرأس مسقطاً»(١).
ومنهم الشيخ محمّد بن علي البقشي أحد أبرز وأشهر الورّاقين الأحسائيّين وأجملهم خطّاً ، فقد كتب الرسالة العملية في الطهارة والصلاة للشيخ محمّد بن عبد الله آل عيثان (ت ١٣٣١هـ) : «قد وقع الفراغ من تسويد هذه الرسالة ـ أطال الله في بقاء مصنّفها ـ يوم الرابع عشر من شهر ذي الحجّة الحرام ، سنة التاسعة عشر بعد الثلاث مائة والألف من الهجرة النبوية علىٰ مهاجرها ألف الثناء والتحية ، علىٰ يد أقلّ الناس عملاً وأكثرهم زللاً ، محمّد بن علي بن عبد الله آل سليمان البقشي ـ غفر الله له ولوالديه والمؤمنين والمؤمنات ـ».
٦ ـ طلب الدعاء من القارئ :
ومن الأساليب التي يستخدمها نسّاخ المخطوطات في خواتيمهم ، طلب الدعاء من قارئ مخطوطاته والمستفيد منها ، فالإنسان بعد موته يحتاج إلىٰ دعاء المؤمنين له بالرحمة والمغفرة.
وعلماء الأحساء وورّاقوهم استخدموا هذا الفنّ في طلب الدعاء لهم من القارئ عبر الأبيات الشعرية التي اعتاد النسّاخ تسجيلها في نهايات منسوخاتهم ، وقد لمع أمامنا عدد منهم :
الشيخ أحمد بن حسين بن عبد الحسين بن أبي الحسين الهجري ، لكتاب تحرير
__________
(١) زوّدنا بصورة نهاية المخطوط الأستاذ الباحث والمحقّق البارز عبد الخالق بن عبد الجليل الجنبي في ٢٠ رمضان ١٤٣٦هـ.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٦ ] [ ج ١٤٦ ] تراثنا ـ العدد [ 146 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4727_turathona-146%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)