الكبير سنة الرابعة والعشرون بعد الألف»(١).
وأيضاً عمد الشيخ إبراهيم بن علي الجبيلي الأحسائي ، إلىٰ كتابة تفسير فرات الكوفي ، فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي ، قال آقا بزرك الطهراني عنه : «إبراهيم الأحسائي بن علي بن عبد الله الجبيلي المولد ، الشيرازي المسكن ، كتب لنفسه تفسير فرات بن إبراهيم ، في أيّام مجاورته لمكّة المكرّمة ، وفرغ منه ظهر يوم الثلاثاء الثاني والعشرين من شهر ربيع الثاني سنة (١٠٨٣هـ)»(٢).
وكذلك الشيخ حسن بن أحمد آل أبي خضر (توفّي بعد عام ١٢٨٦هـ) ، ممّا نسخ كتاب مفتاح الشرائع للشيخ محمّد بن شاه مرتضىٰ الفيض الكاشاني (١٠٠٦ ـ١٠٩١هـ) ، قال بعد أن استكمل فهرست الكتاب ما نصّه : «تمّ الفهرست بعون الله وحسن توفيقه في اليوم الرابع من ذي القعدة سنة ١٢٨٦هـ ، بقلم مالكه حسن بن أحمد بن محمّد آل أبي خضر ، تجاوز الله عن سيّئاته»(٣).
وجميع هذه التملّكات هي وقيود النسخ تبيّن أنّ الكتاب تمّ كتابته ونسخه من أجل المنفعة والاستفادة الذاتية.
د ـ من أجل التكسّب :
من المسالك التي اتّخذها طلّاب العلم للتكسّب والترزّق ، العمل علىٰ الورّاقة التي هي تحفظ ماء الوجه لرجل الدين ، وتحفظ كرامته ، إضافة إلىٰ أنّها من عمق توجّهه وتخصّصه الديني والعلمي ، وقد تميّز في هذا الفنّ مجموعة عرفت بالدقّة في
__________
(١) صورة من المجموع الخطّي زوّدنا بها الأستاذ الباحث علي الحمد من الكويت.
(٢) أعلام الأحساء في العلم والأدب من الماضين في سبعة قرون : ٣٠.
(٣) أعلام الأحساء : ١٩٥.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٦ ] [ ج ١٤٦ ] تراثنا ـ العدد [ 146 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4727_turathona-146%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)