شاء الله ، يفعل ذلك ثلاثاً»(١).
قال الكفعمي ذيل الحديث أعلاه : «قلت وصلاة الاستعداء عن الصادق عليهالسلام ركعتان أطِل فيهما الركوع والسجود ، ثمّ ضع خدّك بعد التسليم علىٰ الأرض وقل : يا ربّاه حتّىٰ ينقطع النفس ، ثمّ قل : يا مَن ﴿أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى * وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى * وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى * وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى * فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى﴾ إنّ فلان بن فلان ظالم فيما ارتكبني به ، فاجعل عليَّ منك وعداً ، ولا تجعل له في حلمك نصيباً يا أقرب الأقربين. وعن أمير المؤمنين عليهالسلام أنّه مَن ظلم فليتوضّأ ويصلّي ركعتين يطيل ركوعهما وسجودهما ، فإذا أسلم قال : اللّهمّ ﴿أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ﴾ ألف مرّة فإنّه يعجّل له النصر»(٢).
المورد الثالث عشر : قال السيّد ابن طاووس : «ومنه ، وروي : مَن كان بينه وبين رجل ظلامة ، فقال وهو متوجّه إلىٰ القبلة : اللهمّ إنّي أستعديك(٣) علىٰ فلان بن فلان فأعدني ، فإنّك أشدّ بأساً وأشدّ تنكيلاً ثلاث مرّات أعداه الله عزّ وجلّ»(٤).
المورد الرابع عشر : قال السيّد ابن طاووس : «ومنه ، من دعاء يعقوب ويوسف ، علّمه جبرئيل عليهالسلام وهو في الجبّ(٥) : اللهمّ يا لطيفاً فوق كلّ لطيف ،
__________
داود بواسطة ابن طاووس ، فتأمّل.
(١) المصباح : ٢٠٥؛ مستدرك الوسائل ٦ / ٢٩٨ ح ٦٨٦٨ باب استحباب صلاة الانتصار من الظالم وصلاة العسر.
(٢) المصباح : ٢٠٦ ، ولم يسنده لكتاب ، والظاهر أنّه من كتاب دفع الهموم.
(٣) استعديت الأمير على الظالم : طلبت منه النصرة والاستعداء طلب التقوية والنصرة (المصباح المنير : ٣٩٧ مادّة عدا).
(٤) المجتنىٰ من الدعاء المجتبىٰ : ٥٢.
(٥) جبّ يوسف عليهالسلام على اثني عشر ميلاً من طبرية (مجمع البحرين ١ / ٣٣٧ مادّة : جبب).
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٥ ] [ ج ١٤٥ ] تراثنا ـ العدد [ 145 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4726_turathona-145%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)