الطف بي في جميع أحوالي كما أحبّ وأرضىٰ في دنياي وآخرتي»(١).
قال الشيخ الكفعمي : «ورأيت في كتاب المجتنىٰ أنّ يوسف عليهالسلام دعا في الجبّ بهذا الدعاء يا لطيفاً فوق كلّ لطيف الطف لي في جميع أحوالي بما تحبّ وترضىٰ في دنياي وآخرتي.
ثمّ قال : قلت وهذا الدعاء بعينه ذكره أحمد بن داود النعماني في كتابه دفع الهموم والأحزان وقمع الغموم والأشجان»(٢).
المورد الخامس عشر : قال السيّد ابن طاووس : «ومنه ، رأىٰ رجل النبي صلىاللهعليهوآله ، فسأله أن يعلّمه دعاء الفرج ، فقال : قل : يا مَن لا يستحيىٰ من مسألته ، ولا يرتجىٰ العفو إلّا من قبله ، أشكو إليك ما لا يخفىٰ عليك ، وأسألك ما لا يعظم عليك ، صلّ علىٰ محمّد وآل محمّد ، وادعُ بما شئت ، ينجح الله طلبتك. فقال : يا رسول الله ، لي وحدي؟ فقال : لك ولكلّ مَن دعا به إن شاء الله تعالى»(٣).
المورد السادس عشر : قال السيّد ابن طاووس : «ومنه ، وروي مَن كانت له حاجة ، فليصُم الأربعاء والخميس والجمعة ، فإذا كان يوم الجمعة تطهّر وراح إلىٰ المسجد وتصدّق بصدقة ـ قلّت أو كثرت ـ بالرغيف إلىٰ ما دون ذلك ، وما كثر أو قلّ ، فإذا صلّىٰ الجمعة قال : اللّهمّ إنّي أسألك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم ، الذي لا إله إلّا هو ، عالم الغيب والشهادة ، الرحمن الرحيم ، الذي لا إله إلّا هو ، الحي القيّوم ، الذي لا تأخذه سنة ولا نوم ، الذي ملأت عظمته السماوات والأرض ، وأسألك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم ، الذي لا إله إلّا هو الذي
__________
(١) المجتنىٰ من الدعاء المجتبىٰ : ٥٢؛ المصباح (جنّة الأمان الواقية وجنّة الإيمان الباقية) : ٢٣٢.
(٢) المصباح : ٢٩٦.
(٣) المجتنىٰ من الدعاء المجتبىٰ : ٥٣.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٥ ] [ ج ١٤٥ ] تراثنا ـ العدد [ 145 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4726_turathona-145%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)