فقل مراراً : الله الله ربي لا أشرك به شيئاً»(١).
«وفيه ممّا قد جرّب بقوله في وجهه : أطفأت غضبك يا فلان بلا إله إلا الله وفيه تقول في وجهه فلا يضرّك : ﴿كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ ، وفيه تقرأ في وجهه : ﴿وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾(٢) ، تأمنه إن شاء الله»(٣).
المورد الثامن : قال السيّد ابن طاووس : «ومنه ، للسلطان تقول في وجهه إذا رآك ـ ممّا قد جرّب ـ : أطفأت غضبك يا فلان بلا إله إلا الله»(٤).
المورد التاسع : قال السيّد ابن طاووس : «ومنه ، قال نوبة العنبري : أكرهني يوسف بن عمر(٥) علىٰ العمل فهربت ، فلمّا رجعت حبسني حتّىٰ لم يبقَ في رأسي شعرة سوداء ، فأتاني آتٍ في منامي ، عليه ثياب بياض ، فقال : أيا نوبة ، قد أطالوا حبسك؟ قلت : أجل ، قال : قل : أسال الله العفو والعافية والمعافاة في الدنيا والآخرة ثلاثاً ، وهو من الدعاء المستجاب ، الذي لا يشكّ فيه ، يدعىٰ به في الشدائد والحبوس ، ويقترن الفرج به ، قال : فلمّا استيقظت فكتبت ما قال ، ثمّ
__________
(١) المصباح (جنّة الأمان الواقية وجنّة الإيمان الباقية) : ٢٣٢.
(٢) الزمر : ٦١.
(٣) المصباح (جنّة الأمان الواقية وجنّة الإيمان الباقية) : ٢٣٢.
(٤) المجتنىٰ من الدعاء المجتبىٰ : ٤٧ـ٥٨؛ المصباح : ٢٣٣.
(٥) يوسف بن عمر الثقفي والي العراق من قبل هشام بن عبد الملك بعد أن عزل خالد بن عبد الله القسري ، وكان يوسف لا يدع أحداً يعرف بموالاة بني هاشم ومودّة أهل بيت رسول الله صلوات الله عليهم إلّا بعث إليه فحبسه عنده بواسط (الأخبار الطوال : ٣٣٧).
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٥ ] [ ج ١٤٥ ] تراثنا ـ العدد [ 145 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4726_turathona-145%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)