فليطلبها في العشاء ، فإنّه لم يعطَها أحد من الأمم قبلكم يعني : العشاء الآخرة»(١).
المورد الخامس : قال السيّد ابن طاووس : «ومن الكتاب المشار إليه : قال : وكان النبي صلىاللهعليهوآله إذا أهمّه أمر أو كربه أو بلغه من المشركين بأس قبض يده ، ثمّ قال : تضايقي تنفرجي ، ثمّ استقبل القبلة ورفع يده فقال : بسم الله الرحمن الرحيم ، لا حول ولا قوة إلّا بالله العلي العظيم ، اللهمّ إيّاك نعبد وإيّاك نستعين ، اللهمّ كفّ بأس الذين كفروا فإنّك أشدّ بأساً وأشدّ تنكيلاً فوالله ، ما يبسطها حتّىٰ يأتيه الفرج.
وفي رواية أخرىٰ : فما يخفض يديه المباركتين حتّىٰ يُنزل الله تعالىٰ النصر»(٢).
المورد السادس : قال السيّد ابن طاووس : «ومنه ، إذا فزعت من سلطان وغيره ، فقل : حسبي الله ، لا إله إلّا هو ، عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم. فإنّك لا ترىٰ في وجهه قتراً ولا ذلّة»(٣).
المورد السابع : قال السيّد ابن طاووس : «ومنه ، إذا دخلت علىٰ سلطان تخافه فقل : الله الله ربّي ، الله رّبي ، الله ربّي ، لا أشرك به شيئاً ، تقوله مراراً ، فإنّه لا يصل إليك مكروه»(٤).
قال الشيخ الكفعمي في المصباح (جنّة الأمان الواقية وجنّة الإيمان الباقية) : «وفي كتاب دفع الهموم والأحزان إذا فزعت من سلطان أو غيره فاقرأ في وجهه : حسبي الله لا إله إلّا هو عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم ، وفيه إذا خفته
__________
(١) المجتنىٰ من الدعاء المجتبىٰ : ٤٨؛ مستدرك الوسائل٥/٢٨٢ ح ٥٨٥٨؛ عدّة الداعي : ٣٩.
(٢) المجتنىٰ من الدعاء المجتبىٰ : ٤٩.
(٣) المجتنىٰ من الدعاء المجتبىٰ : ٤٩.
(٤) المجتنىٰ من الدعاء المجتبىٰ : ٤٩؛ المصباح : ٢٣٢.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٥ ] [ ج ١٤٥ ] تراثنا ـ العدد [ 145 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4726_turathona-145%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)