بعزّتك جميع خلقك(١) ، أكفني شرّ فلان بما شئت ، قال : ففعل الرجل ذلك ، فلمّا كان في جوف الليل سمع الصراخ ، وقيل : فلان قد مات الليلة»(٢).
قال الكفعمي في المصباح : «وذكر الزمخشري في كتاب ربيع الأبرار أنّ رجلاً شكا إلىٰ الحسن عليهالسلام رجلاً يظلمه فقال : إذا صلّيت ركعتين بعد المغرب فاسجد وقل : يا شديد المحال يا عزيز ذللت بعزّتك جميع مَن خلقت فصلّ علىٰ محمّد وآله واكفني مؤنة فلان بما شئت ، فلم يشعر إلّا والواعية في دار ظالمه.
وذكر هذه الرواية أيضاً أحمد بن داود النعماني في كتاب رفع الهموم والأحزان(٣).
المورد الثالث : قال السيّد ابن طاووس : «ومن الكتاب المذكور والمهمّات المذكورة ـ أي : كتاب المجتنىٰ ـ قال جابر بن عبد الله : دعا النبي صلىاللهعليهوآله علىٰ الأحزاب يوم الإثنين ويوم الثلاثاء ، واستجيب له يوم الأربعاء بين الظهر والعصر ، فعرف السرور في وجهه ، قال جابر : فما نزل بي أمر غائظ(٤) وتوجّهت في تلك الساعة إلّا عرفت الإجابة»(٥).
المورد الرابع : قال السيّد ابن طاووس : «ومنه ، قال النبي صلىاللهعليهوآله : مَن كانت له حاجة
__________
(١) في عدّة الداعي : ٥٥؛ مستدرك الوسائل ٥ / ٢٦٠ : (ما خلقت).
(٢) المجتنىٰ من الدعاء المجتبىٰ : ٤٧؛ مستدرك الوسائل ٥ / ٢٦٠ ح ٥٨٢٥؛ بحار الأنوار ٨٤ / ١٠٣ ح٢٠.
(٣) المصباح (جنّة الأمان الواقية وجنّة الإيمان الباقية) : ٢٠٥.
(٤) الغيظ الغضب ، ولا يكون إلّا بوصول مكروه إلى المغتاظ (مجمع البحرين ٤ / ٢٨٨).
(٥) المجتنىٰ من الدعاء المجتبىٰ : ٤٨؛ الطبقات الكبرى ٢/٧٣؛ المغازي للواقدي ١/٤٨٨؛ مستدرك الوسائل ٥/٢٨٢ ح ٥٨٥٧.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٥ ] [ ج ١٤٥ ] تراثنا ـ العدد [ 145 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4726_turathona-145%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)