ما وصل إلينا من
(دفع الهموم والأحزان وقمع الغموم والأشجان)
المورد الأوّل : قال السيّد ابن طاووس في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان : «الفصل الثاني عشر فيما نذكره من دعاء قاله مولانا علي عليهالسلام عند كيد الأعداء فظفر بدفع ذلك الابتلاء : رأيت في الجزء الرابع من كتاب دفع الهموم والأحزان تأليف أحمد بن داود النعماني ، قال ابن عبّاس : قلت لأمير المؤمنين عليهالسلام ليلة صفّين : أما ترىٰ الأعداء قد أحدقوا بنا ، فقال : وقد راعك هذا؟ قلت : نعم.
فقال : اللهمّ إنّي أعوذ بك أن أضام في سلطانك(١) ، اللهمّ إنّي أعوذ بك أن أضلّ في هداك ، اللهم إنّي أعوذ بك أن أفتقر في غناك ، اللهمّ إنّي أعوذ بك أن أضيع في سلامتك ، اللهمّ إنّي أعوذ بك أن أغلب والأمر لك.
أقول أنا : فكفاه الله جلّ جلاله أمرهم»(٢).
المورد الثاني : قال السيّد ابن طاووس في كتاب المجتنىٰ من الدعاء المجتبىٰ : «وبعد : فإنّي وجدت دعوات لطيفة ، ومهمّات شريفة ، وقد سمّيتها بـ : (المجتنىٰ من الدعاء المجتبىٰ) وجعلت أوّلها ما نقلته من الجزء الرابع من كتاب دفع الهموم والأحزان وقمع الغموم والأشجان تأليف أحمد بن داود النعماني رحمهالله ، قال : وشكىٰ رجل إلىٰ الحسن بن علي صلوات الله عليهما جاراً يؤذيه ، فقال له الحسن عليهالسلام : إذا صلّيت المغرب فصلّ ركعتين ، ثمّ قل : يا شديد المحال ، يا عزيز أذللت
__________
(١) أي : أكون ذليلاً مظلوماً والحال أنّ السلطنة لك وأنت ذو القوّة المتين.
(٢) الأمان من أخطار الأسفار والأزمان : ١٢٦؛ مهج الدعوات ومنهج العبادات : ١٠٣ـ١٠٨؛ المصباح (جنّة الأمان الواقية وجنّة الإيمان الباقية) : ٣٠١؛ بحار الأنوار ٧٣ / ٢٥٩ / ٥٢ ، وج٩١ ص٢٤٢.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٥ ] [ ج ١٤٥ ] تراثنا ـ العدد [ 145 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4726_turathona-145%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)