ومضامينه فيها الشاذّ بلا فرق يميّزه عن غيره ، فها هي الأصول المرويّة المجموعة الستّة عشر مع اطمئناننا بها حوت في باب النورة والحمّام وكذا غيرها ما ظاهرها شيء من المنقصة لأصحاب العصمة عليهمالسلام ـ كالخبر ـ حيث روىٰ في باب ما لا يعاد منه الوضوء : أخبرنا محمّد حدّثني موسىٰ حدّثنا أبي عن أبيه عن جدّه جعفر بن محمّد عن أبي عن آبائه عن عليّ عليهالسلام : أنّ النبي صلّىٰ الله عليه وآله ، قبّل زبّ الحسين بن عليّ عليهالسلام؛ كشف عن ربيته [أربيّته] وقام فصلّىٰ من غير أن يتوضّأ(١).
وفي موضع آخر :
أخبرنا محمّد حدّثني موسىٰ قال حدّثنا أبي عن أبيه عن جدّه جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه عليّ بن الحسين عن أبيه عن عليّ عليهالسلام أنّ رسول الله صلّىٰ الله عليه وآله ، قبّل زبّ الحسين كشف عن ربيته [أربيّته] وقام فصلّىٰ من غير أن يتوضّأ(٢).
واختلاف نسخة الجعفريّات الرائجة اليوم مع ما نقله الراوندي عنه واضح جدّاً ، فمنها ما في باب الذمّ لتارك الغيرة قال :
«أخبرنا عبد الله أخبرنا محمّد حدّثني موسىٰ قال حدّثنا أبي عن أبيه عن جدّه جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه عليّ بن الحسين عن أبيه عن عليّ عليهالسلام قال : قال رسول الله صلّىٰ الله عليه وآله : (أيّما رجل رأىٰ في منزله شيئاً من الفجور فلم يغيّر ...)» وذكر الحديث.
__________
(١) الجعفريّات : ١٩ وص٣٠ـ٣١ كلاهما بإسناده عن آبائه عن الإمام علي عليهالسلام؛ شرح الأخبار ٣ / ٧٧ / ١٠٠٣ عنه صلّىٰ الله عليه وآله؛ عوالم العلوم ـ ترجمة الإمام الحسين عليهالسلام ـ ٤٣ / ٥؛ بحار الأنوار ٤٣ / ٣١٧ / ٧٥؛ مستدرك الوسائل ١ / ٢٣٦ ، كلاهما عن النوادر؛ تاريخ بغداد ٣ / ٢٩٠ عن جابر نحوه.
(٢) الجعفريّات : ٣٢.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٥ ] [ ج ١٤٥ ] تراثنا ـ العدد [ 145 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4726_turathona-145%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)