قد وقع الفراغ عنه مع تفرّق البال وتشتّت الأحوال ، ليلة الخميس ، وهو الرابع
عشر شرعاً من ذيحجّة الحرام ، من شهور السنة التاسعة من العشر الثاني من
المائة الثانية من الألف الثاني من الهجرة النبوية علىٰ مهاجرها أفضل
صلاة وتحية ، بيد مؤلّفه الفقير الحقير الغريق في بحار التقصير ،
حامداً لله علىٰ فضائل آلائه ، وشاكراً له علىٰ فواضل نعمائه ،
مصلّياً علىٰ محمّد المصطفىٰ سيّد أنبيائه ، وعلىٰ الأئمّة
المعصومين من أبنائه ، والمرجوّ ممّن عثر علىٰ الخطأ
فيه أن يتفضّل عَلَيَّ بتعليمه وإرشاده ما دمتُ
حيّاً ، ويرجو من الله تعالىٰ الثواب العظيم
بسبب التعليم ولا يعتب عَلَيَّ إن كنتُ
ميتاً فإنّي معترف بالجهل وقلّة
البضاعة ، وجعلت هذه
الرسالة وسيلةً
للاستفادة.
تمّت بالخير والصواب في عصر يوم الإثنين ثامن شهر ربيع الأوّل من سنة ثلاث وعشرين ومائة بعد ألف من الهجرة النبوية.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٥ ] [ ج ١٤٥ ] تراثنا ـ العدد [ 145 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4726_turathona-145%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)