وَيُروى (١) : إِذْ لَقَونَا .
وَيُروى (٢) : ضرباً .
و ( مَلا ) أي : خُلُقَاً ، أي : حَسْنِي أَخلَاقَكِ ، وَعَشِيرَتَكِ في الحرب . وفي الحديث : أَحْسِنُوا أَمْلاءَكُم (٣) .
وقيل : المعنى : أحسني تَمالُوهُ عَلَى الحَربِ . وَهَذَا قَولُ ابنِ السكيت (٤).
وَقِيلَ : عِشرَةٌ ، وَصَنِيعاً .
|
٨ـ سَمِعْنَا دَعْوَةً عَنْ ظَهْرِ غَيْبٍ |
|
فَجُلْنَا جَوْلَةً ثُمَّ ارْعَوَيْنَا |
يُروى (٥) : نبأة .
و ( دعوة ) يعني : دُعَاءَهُم : يَا لَفُلان !
( عَن ظَهِرِ غَيْبٍ ) أي : تَدَاعُوا مِن مَكَانِ مَجْهُولٍ ، لَمْ نَعْرِفُهُ .
( ارعَوَينَا ) أي : رَجَعنَا . يُقَالُ : رَعَا ، يَرعَو . أَي : كَفَّ عَنِ الأَمرِ . وَفُلَانٌ حَسَنُ الرَّعْوَةِ ، وَالرَّعْوَى ، وَالإِرْعِوَاءِ . وقد ارعوى عَنِ القَبِيحِ .
____________________
(١) لم نقف على هذه الرواية في ما بين أيدينا من المصادر .
(٢) شرح المرزوقي ١ / ٤٤٦ ، الشرح المنسوب ـ للمعري ـ ١ / ٣٠٧ ، شرح التبريزي ١ / ٣١٦ .
(٣) النهاية في غريب الحديث والأثر ٤ / ٢٩٩ .
(٤) إصلاح المنطق : ٣٨٣. وفيه بيت الحماسة ، والحديث الأنف .
(٥) الشرح المنسوب ـ للمعري ـ ١ / ٣٠٧ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
