وَنَحوَهُ أَنشَدَهُ أَبُو النَّدَى :
|
ألا حُيِّبِتِ عَنَّا يَا لَمِيسُ |
|
مُجَاهَرَةٌ فَقَد بَلَغَ النَّسِيسُ |
و ( النَّسِيسُ ) : الجهد .
|
٢ـ رُدَيْنَهُ لَو شَهِدْتِ غَدَاةَ جِئْنَا |
|
عَلَى أَضَمَاتِنَا وَقَدِ اخْتَوَيْنَا |
يُروى (١) : لَو رَأَيت .
( الأضم ) : شِدَّةُ الحِقْدِ . يُقَالُ : أَضِمَ عَلَيْهِ .
( اختوينا ) أي : لم نطعم شيئاً . مِن : الخوي . وَهُوَ الجُوعُ ، وَكَانَ مِن عَادَتِهِم أَنْ يَتَجَوَّعُوا لِلحَربِ ، خوفاً مِن أَنْ يُصِيبَ أَحَدَهُم طَعَنَةٌ فِي بطنِهِ ، فَيَخْرُجَ مِنهُ طَعَامٌ ، فَيُعَيَّرَ بِذَلِكَ .
وَيُروى (٢) : اجتوينا .
من : الجوى . وَهُوَ دَاءُ الجَوفِ ، يعني : الضَّغَائِنَ .
|
٣ـ فَأَرْسَلْنَا أَبَا عَمْرِو رَبِيْنَا |
|
فَقَالَ أَلَا انْعَمُوا بِالقَوْمِ عَيْنَا |
____________________
(١) في البصائر والذخائر ٦ / ٢٠ ، ودرة الغواص في أوهام الخواص : ٩٤ ، وخزانة الأدب ـ للبغدادي ـ ١٠ / ٢٨١ ، من دون نسبة .
(٢) شرح المرزوقي ١ / ٤٤٣ ، شرح الفارسي ٢ / ٢٤٨ ، شرح الأعلم الشتمري ١ / ٣٧٢ ، شرح التبريزي ١ / ٣١٥، ديوان الحماسة برواية الجواليقي : ١٣٣ .
(٣) شرح المرزوقي ١ / ٤٤٣ ، شرح الفارسي ٢ / ٢٤٨ ، شرح التبريزي ١ / ٣١٥ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
