( تحت ) أي : يُنحي الحصى ، أي : لا يبرح الحي .
|
٤ـ يُعِينُ نِسَاءَ الْحَيُّ لا يَسْتَعِنَّهُ |
|
فَيُمْسِي طَلِيحَاً كَالْبَعِيرِ الْمُحَسَّرِ |
أي : يَحْدِمُهُنَّ ، لِيُطْعِمْنَهُ ، وَهُنَّ لَمْ يَحْتَجْنَ إِلَى مَعُونَتِهِ .
( طليحاً ) أي : مَعِيباً .
و ( المحمَّر ) : المَكدُودُ ، حَسَرَتِ النَّاقَةُ ، حُسُورًاً ، وَأَحْسَرَتُها ، وحسرتها .
|
٥ـ قَلِيلُ النَّمَاسِ الزَّادِ إِلَّا لِنَفْسِهِ |
|
إِذَا هُوَ أَضْحَى كَالعَرِيشِ الْمُجَوَّرِ |
( العريش ) : الظُّلَة .
( المُجَوَّر ) : المَهْدُومُ . يُقَالُ : طَعَنَهُ ، فَجَوَّرَهُ ، وَكَوَّرَهُ ، أَي : صَرَعَهُ . /١١٥ /
|
٦ـ وَلَكِنَّ صُعِلُوكَا صَفِيحَةُ وَجْهِهِ |
|
كَضَوءِ شِهَابِ القَابِسِ الْمُتَنوِّرِ |
يعني : وَلَكِنَّ صُعْلُوكَاً ، هَذِهِ حَالُهُ ، لَا تَحَاهُ اللهُ .
وَيُروى (١) : والله صعلوك .
وَ (الْمُتَنور ) : النَّاظِرُ إِلَى النَّارِ .
____________________
(١) لم نقف على مثل هذه الرواية في المصادر التي بين أيدينا .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
