وَ ( المُشَاشُ ) : العَظمُ ، الهش ، الدَّسِمُ ، أَي : صَدِيقٌ لَهُ ، مُصَافٍ .
وَ ( تَجزَر ) : حَيْثُ تُجْزَرُ الإِبل .
يدعُو عَلَى فَقِيرٍ يُسِفُ لِلمَآكَلِ الشَّائِنَةِ ، وَيَتَتَبَّعُ الْمَجَازِرَ ، لِيَلْقَطَ الْمُشَاشَ ، وَمَا سَقَطَ فِيهَا .
|
٢ـ يَعُدُّ الْغِنَى مِنْ نَفْسِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ |
|
أَصَابَ قِرَاهَا مِنْ صَدِيقٍ مُبَشِّرِ |
أي : مِن ضَعْفِهِ ، يَعُدُّ ذَلِكَ غِنَى .
( أَصَابَ قِرَاهَا ) أي : هَمهُ ، بَطنُهُ .
وَيُروى (١) : من دهره . ومن عيشه .
و ( الْمُبَسِّرِ ) ضِدُّ : الْمُجَنِّبِ (٢) . يُقَالُ : بَشَرَ الرَّجُلُ ، وَيَسَّرَ غَنَمَهُ .وَجَنَّبَ إِذَا قَلَّتْ الحَلُوبَةُ فِي إِبْلِهِ ، أَو غَنَمِهِ ، قال (٣) :
|
|
|
وَكُلُّ عَامٍ عَلَيْهَا عَامُ تَجْنِيبٍ |
|
٣ـ يَنَامُ عِشَاءٌ ثُمَّ يُصْبِحُ نَاعِسَاً |
|
يَحبُّ الْحَصَى عَنْ جَنْبِهِ الْمُتَعَفِّرِ |
____________________
(١) لم نقف على مثل هذه الرواية في المصادر التي بين أيدينا .
(٢) في المخطوط : المحنب ـ بالحاء المهملة ـ وهو تصحيف .
(٣) عجز بيت للجميع بن منقذ الأسدي ، وصدره :
|
لما رأت إيلي قُلْتَ حَلُوبَتُهَا |
|
|
انظر : المفضليات : ٣٥ ، أمالي القالي ٢ / ٢٥٩ ، سمط اللآلي ٢ / ٨٩٥ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
