و ( دُونَ ) نَقِيضُ ( فَوقَ ) ، وَيَكُونُ طَرفَاً ، إِلَّا أَنَّهُ يُمكِنُ أَن يَكُونَ قَد
جَعَلَهُ اسماً ، كَقَولِهِ :
....... خَلَفُهَا وَأَمَامُهَا
- وَجُدْتُ بِنَفْسٍ لَا يُجَادُ بِمِثْلِهَا وَقُلْتُ اطْمَأَنِي حِبْنَ سَاءَتْ ظُنُونُهَا
٣- وَمَا خَيْرُ مَالٍ لَا يَقِي اللَّهَ رَبَّهُ وَنَفْسٍ أَمْرِي فِي حَقَّهَا لَا يُبِينُهَا
(١) قطعة من بيت للبيد ، من معلقته ، يصف بقرة وحشية ، وهو :
فعدت كلا الفرجين تحبب أنه
مولى الْمَخَافَةِ خَلَفُهَا وَأَمَامُهَا
انظر : شرح القصائد المشهورات ١٥٥٫١ - ١٥٦، وفيه : ويجوز أن يكون خلفها وأمامها ، مرفوعين على أنهما خبر لابتداء محذوف ، كأنه قال : هما خلفها وأمامها . والفرجان : السيلان ، والطريقان .
٧
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
