أي : يُرِيدُونَ أَنْ يَقْتُلُونَا . يَنْهَاهُ عَنِ الْمَعَاجَلَةِ ، / ١٠١ / وَيُحَذِّرُهُ .
ويجوز أَن يَكُونَ المعنى : أَنَّهُم يُقَاسُونَ الشَّدَائِدَ ، وَلَمْ يَصِلُوا ـ بَعدُ ـ إلى قتلِكَ ، أو قتلي . كَأَنَّهُ يُسَكُنُ صَاحِبَهُ ، وَيُشَجَعَهُ .
|
٢ـ فَإِن وَضَعُوا حَرَبًا فَضَعَهَا وَإِنْ أَبُوا |
|
فَشُبِّ وَقُودَ الْحَرْبِ بِالْخَطَبِ الْجَزْلِ |
أي : إن حطوا الحرب ، وَرَامُوا الْمُسَالَةَ ، فَاتَّبِعَهُم .
( وَإِنْ أبوا فَشُبَّ ) ـ أي : إِنْ قَاتَلُوا ، فَقَاتِل .
|
٣ـ وَإِنْ رَفَعُوا الْحَرْبَ العَوَانَ الَّتِي تَرَى |
|
فَعُرِضَةٌ نَارِ الْحَرْبِ مِثْلُكَ أَو مِثْلِي |
جَعَلَ ( الرفع ) في مُقَابَلَةِ ( الوضع ) مِنَ البَيتِ الأَوَّلِ .
(الحرب العوان ) : التي قُويْلَ فِيهَا مَرَّةً بَعدَ أُخرَى ، وَهُوَ عَلَى التَّسْبِيهِ بِالعَوَانِ مِنَ النِّسَاءِ ، وَهُوَ كَمَا وَصَفَهَا غَيْرُهُ ـ لَمَّا أَرَادَ ابْتِدَاءَهَا ـ بِأَنَّهَا بكر ، فقال (١) :
|
الحَرْبُ أَوَّلُ مَا تَكُونُ فَتيَّةٌ |
|
تَسْعَى بِبِزَّتِهَا لِكُلِّ جَهُول |
وفي نسخة (٢) أخرى ، المصراع الثَّانِي مِن هَذَا البَيتِ الَّذِي قَبْلَهُ ، وَمِصْرَاعُ الَّذِي قَبْلَهُ ، مِصْرَاعُهُ .
____________________
(١) البيت لعمرو بن معد يكرب انظر دیوان عمرو بن معد يكرب الزبيدي : ١٥٦
(٢) شرح المرزوقي ١ / ٣١٨ ، شرح الفارسي ٢ / ٢٢٢ ، شرح التبريزي ١ / ٢٦٣ ، ديوان الحماسة برواية الجواليقي : ١١٦ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
