ـ ١٤٧ ـ
وَقَالَ عُروَةُ بنُ الوَردِ (١) :
يُقَالُ لَهُ : عُروَةُ الصَّعَالِيكِ .
قَالَ ذَلِكَ ، وَقَد نَهَتَهُ امْرَأَتُهُ عَنِ الغَزْوِ .
[الطويل ]
|
١ـ لحَى اللَّهُ صُعْلُوكًا إِذَا جَنَّ لَيْلُهُ |
|
مَضَى فِي الْمُشَاشِ آلِفَاً كُلَّ تَجْزَرِ |
قوله : ( حَى اللهُ ( يَدْعُو عَلَيْهِ . يُقَالُ : لَخَوتُ العُودَ ، وَلَحَيْتُهُ (٢) ، إِذَا قشرته .
وَ ( صُعْلُوكَاً ) : فَقِيرًا ، لَا يَمْلِكُ إِلَّا لِبَسَهُ ، وَسِلَاحَهُ .
وَتُروى (٣) : مُصَافِي المُشاشِ .
____________________
(١) عروة بن الورد بن زيد العبي ، جاهلي من غطفان ، شاعر ، فارس ، صعلوك ، كان يلقب بعروة الصعاليك الجمعه إياهم وقيامه بأمرهم ، له أخبار كثيرة في كتب الأدب ، وله ديوان طبع بأكثر من طبيعة .
الشعر والشعراء : ٤٠٧ ، الأغاني ٣ / ٧٢ ـ ٨٥ ، الأعلام ٤ / ٢٢٧ ، ديوان عروة بن الورد : ٢١ .
(٢) في المخطوط : نحوت العود ، ونحيته ـ بالنون في أوله ـ وهو تحريف ، وفي لسان العرب : لها : الحماء الله ، تحياً ، أي : تبحه ولعنه ابن سيده : الحاء الله لحياً ، قشره ، وأهلكه ، ولعنه من ذلك ، ومنه : تحوت العود ، تحواً ، إذا قشرته .
(٣) شرح المرزوقي ١ / ٤٢١ ، شرح الفارسي ٢ / ٢٤٠، شرح الأعلم الشنتمري ١ / ٢٢٢ ، شرح التبريزي ١ / ٢٩٨، ديوان الحماسة برواية الجواليقي : ١٢٧ ، ديوان عروة بن الورد : ٦٨ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
