ـ ١٤١ ـ
وَقَالَ آخَرُ (١) :
[ البسيط ]
|
١ـ الشَّرُّ يَبْدَؤُهُ فِي الأَصْلِ أَصْغَرُهُ |
|
وَلَيْسَ يَصْلَى بِجُلُّ الْحَرْبِ جَانِيهَا |
بدأتُ بِالشَّيْءِ ، وَابْتَدَأْتُ بِهِ ، وَبَدَأْتُ الشَّيءَ : جَعَلْتُهُ ابْتِدَاءٌ ، وَبَدَأَ اللَّهُ الخلق ، وأَبدَأَهُم . بمعنى .
وَأَوَّلُ مَن قَالَ هَذَا الْمَعْنَى ، أَكْتُمُ بن صَيْفِي (٢) : الشَّرُ يَبدَؤُهُ صِغَارُهُ .
وَيُروى (٣) : بِنَارِ الحرب .
وَجَنِّيْتُ شَرًا : إِذَا اجْتَرَحتَهُ .
____________________
(١) في شرح المرزوقي ١ / ٤٠٧ ، والشرح المنسوب ـ للمعري ـ ١ / ٢٨٥ ، وشرح التبريزي ١ / ٢٩٠ : وقال آخر .
وفي شرح الفارسي ٢ / ٢٣٤ : وقال آخر . وفي هامش الأصل بخط الناسخ : وهو نمشل بن حري ، وهو مخضرم .
وفي شرح الأعلم الشنتمري ١ / ٤٣٩ : وقال آخر ، وهو أبي بن حمام .
(٢) أكثم بن صيفي بن رياح بن الحارث ابن مخاشن بن معاوية التميمي ، حكيم العرب في الجاهلية ، وأحد المعمرين ، عاش زمناً طويلاً ، وأدرك الإسلام ، وقصد المدينة في مئة من قومه يريدون الإسلام ، فمات في الطريق ، ولم ير النبي صلىاللهعليهوآله ، وأسلم من بلغ المدينة من أصحابه ، وله أخبار كثيرة .
المحبر : ١٣٤ ، البيان والتبيين ٢ / ٦٢ ، أسد الغاية ١ / ١٥٦ ـ ١٥٨ ، الإصابة ١ / ٣٥٠ ـ ٣٥٣ ، الأعلام ٢ / ٦ .
(٣) شرح المرزوقي ١ / ٤٠٨ ، شرح التبريزي ١٢ / ٢٩٠ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
