( العض ) : الشيء الخلق .
( يُضرَبُ ) : خَبَرُ ( لَمْ يَزَلْ ) . وَفِي الجُمَلَةِ جَوَابُ ( وَإِنْ كَانَ عِضَاً ) .
وَقِيلَ : ( العِضُ ) : الدَّاهِيَةُ المُنكَرُ. وَهُوَ الشَّدِيدُ مِنَ الرِّجَالِ .
|
٤ـ فَاحْ لِحَالِ السَّلْمِ مَنْ شِئْتَ وَاعْلَمَنْ |
|
بِأَنَّ سِوَى مَولاكَ فِي الْحَرْبِ أَجْنَبُ |
( أجنب ) أي : مُبَاعِدٌ يُقَالُ : رَجُلٌ أَجِنَبُ ، وَأَجنَبِي ، وَجُنُبٌ أَي : غريب .
وَيُروى (١) : أَحْيَبُ .
يَقُولُ : إِذَا كَانَ الأَمنُ ، وَالرَّفَاهَةُ ، فَاصْحَبْ مَنْ شِئْتَ مِنَ الغُرَبَاءِ . فَإِذَا جَاءَ الخَوفُ ، فَشُدَّ يَدَكَ بِقَومِكَ ، فَلَيسَ بُعْنِي عَنكَ غَيْرُهُم شَيْئًا .
|
٥ـ وَمَوْلاكَ مَوْلاكَ الَّذِي إِنْ دَعَوْتَهُ |
|
أَجَابَكَ طَوعاً وَالدِّمَاءُ تَصَبَّبُ |
أي : الأولى بك ـ في نَصْرِكَ ـ ابْنُ عَمِّكَ .
يَقُولُ : مولاك ـ هو ابْنُ عَمَّكَ ، الَّذِي إِنْ اسْتَعَنتَ بِهِ ـ في الحقيقة ـ أَبْعَدَ مَا كَانَ مِنكَ ـ أَعَانَكَ بِحُنُو ، وَشَفَقَةٍ .
وَقَوْلُهُ : ( طَوعاً ) : مصدر في موضع الحال .
____________________
(١) لم نقف على هذه الرواية في المصادر التي بين أيدينا .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
