|
٦ـ فَلا تَخْذِلِ الْمَوْلَى وَإِنْ كَانَ ظَالِماً |
|
فَإِنَّ بِهِ تُثْأَى الأُمُورُ وَتُرْأَبُ |
(فَإِنَّ بِهِ ) : قَالَ ابْنُ جِنِّيٌّ (١): أَرَادَ : فَإِنَّهُ ، فَحَذَفَ الاسمَ ـ ضَرُورَةٌ .
(تنأى الأُمُورُ ) أي : تُفَسَدُ مِنْ : أَثَاتِ الخَارِزَةُ الخرز (٢) ، تُنِيهِ : إِذَا حرمته .
و ( تُراب ) أي : تُصلح .
أي : بِصِلَتِهِ ، تَرابُ صَدعَكَ ، وَبِقَطْعِهِ ، تُفيدُ أَمْرَكَ .
وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدُ : أَنَّكَ ـ بالمولى ، وَنُصْرَتِهِ ـ تُصْلِحُ أُمُورَكَ ، وَتُفْسِدُ أُمُورَ عَدُوكَ .
والضَّمِيرُ في ( به ) : ل ـ ( المولى ) .
____________________
(١) التنبيه : ٣٨٩ .
(٢) في المخطوط : الحرزة ـ بالتاء المدورة المثناة ، وبصيغة المفرد ـ وما أثبتناء هو الموافق للسياق .
٤٥٤
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
