وَيُرَوَى (١) : صَرِيعٌ عَلَى أَنْ يَكُونَ خَبَرَا ثَانِيَا لِ ـ ( أَنَّ ) ، أَوْ : يَكُونَ خَبَرَ مبتدأ محذوف .
( عافِي الطَّير ) : مَا يَعتَرِي مِنهُ . يُقَالُ : فُلانٌ كَثِيرُ العَافِيَةِ ، وَالعُفَاةِ . أي : الزُّوَّارُ ، وَالمُجْتَدِينَ .
وَقَوْلُهُ : ( أَوْ سَوفَ ) : ( أَوْ ) : لِلإِبَاحَةِ ، وَإِنْ جَعَلتَ ( أَوْ ) الَّتِي لِلشَّكُ ، يَكُونُ الكَلامُ مَبْنِيَّاً عَلَى اليَقِينِ ، ثُمَّ يَعْتَرِضُ فِيهِ الشَّكُ .
وَالأَصلحُ فِي مِثْلِ هَذَا ، أَنْ يُجْعَلُ بِ ـ ( إِمَّا ) لِيَكُونَ بِنِيَةُ الكَلَامِ عَلَى الشَّكْ ، إِذَا كَانَ وَاحِدٌ مِنَ الْأَمْرينِ ، لَا يُتَبَقْنُ .
( يُرمَسُ ) أي : يُدفنُ .
|
٢ـ فلا تَقْبَلَنْ ضَيْمَا تَخَافَةَ مِينَةٍ |
|
وَمُونَنْ بَهَا حُرَّاً وَجِلدُكَ أَمْلَسُ |
( مَخَافَة ) : مَفْعُولٌ لَهُ .
وَالضَّمِيرُ فِي ( بِهَا ) : ل ـ ( المَخَافَة ) .
و ( الواو ) في : ( وَجِلدُكَ ) : لِلحَالِ .
____________________
(١) الأغاني ٢٤ / ٢٢٠ ، شرح المرزوقي ٢ / ٦٥٨ ، شرح الأعلم الشنتمري ١ / ٤٢٤ ، شرح التبريزي ١ / ٤٥٥ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
