|
٣ـ فَمِنْ طَلَبِ الأَوتَارِ مَا حَزَّ أَنفَهُ |
|
قَصِيرٌ وَخَاضَ المَوتَ بِالسَّيفِ بَيْهَسُ |
( مَا حَزَّ ) : ( مَا ) : زَائِدَةٌ .
وَ ( قَصِيرُ ) : هُوَ فَصِيرُ بنُ سَعِدِ اللَّحْمِيُّ ، صَاحِبُ جَدِيمَةَ الأَبْرَشِ (١) .
وَ ( بَيَهَسُ ) : هُوَ الَّذِي يُلَقَّبُ : نَعَامَةَ ، وَهُوَ رَجُلٌ مِن بَنِي غُرَابِ بنِ فَزَارَةَ ، وَكَانَ يُحمَّقُ .
وَكَلَامُ الْمُتَلَمْسِ ، بَعْثُ ، وَتَحْضِيضُ عَلَى دَفعِ الشَّيمِ ، وَرُكُوبِ الإِبَاءِ من التزام العار.
وَيُروى (٢) : وَرَامَ .
|
٤ـ نَعَامَةُ لَمَّا صَرَّعَ القَومُ رَهْطَهُ |
|
تَبَيَّنَ فِي أَثْوَابِهِ كَيفَ يَلْبَسُ |
( نَعَامَةُ ) : لَقَبُ بَيْهَسٍ ، وَلُقْبَ بِهِ : لِطُولِ سَاقَيهِ ، وَحُمْقِهِ ، وَالنِّعَامَةُ يُضْرَبُ بِها المثل في الحمق (٣) .
____________________
(١) جذيمة بن مالك بن فهم بن غنم التنوخي القضاعي ، ثالث ملوك الدولة التنوخية في العراق ، جاهلي ، عاش عمراً طويلاً ، وكان أعز من سبقه من ملوك هذه الدولة ، وكان يقال له : الوضاح ، والأبرش البرص فيه ، طمح إلى امتلاك مشارف الشام وأرض الجزيرة ، فغزاها وحارب ملكها عمرو بن الظرب ، أبا الزباء فقتله وانتهب بلاده . قتلته الزياء غدراً بشار أبيها ، كان ملكه نحو ٣٦٦ قبل الهجرة .
المحبر : ٢٩٩ ، تاريخ اليعقوبي ١ / ٢٥٤ ـ ٢٥٥ ، تاريخ الطبري ١ / ٤٣٤ ـ ٤٤٤، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ٣ / ١٠٤ ١٠٥٠٠ ، الأعلام ٢ / ١١٤ ـ
(٢) أمثال العرب : ١١٢ ، جمهرة الأمثال ١ / ١٩٢ ، خزانة الأدب ـ للبغدادي ـ ٧ / ٢٩٠ .
(٣) مجمع الأمثال ١ / ٢٩٠ ، جمهرة الأمثال ١ / ٣١٦ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
