وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُقَاتِلُوهُم ، حَتَّى يُعطوهُم حَقَّهُم ، وَضَرَبَ لَهُمُ المثل ب ـ ( قَصِيرٍ ) (١) ، و ( بيهس ) (٢) .
[الطويل ]
|
١ـ أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْمَرْةَ رَهْنُ مَنِيَّةٍ |
|
صَرِيعاً لِعَافِي الطَّيْرِ أَوْ سَوفَ يُرْمَسُ |
/ ١٩٧ / معنى ( أَلَمْ تَرَ ) : اعلم .
يقُولُ : الإِنسَانُ مُرتَهَنٌ بِأَجَلِهِ ، فَإِمَّا أَنْ يَمُوتَ حَيْفَ أَنفِهِ ، فَيُدفَنَ ، وَإِمَّا أَنْ يُقتل فِي مَعرَكَةٍ ، فَيُترَكَ لِعَوافِي السَّبَاعِ ، وَالطَّير .
( صَرِيعاً ) : نَصْبٌ عَلَى الحال .
____________________
(١) قصير بن سعد بن عمرو اللخمي ، كان صاحب رأي ودهاء ، من خلصاء جذيمة الأبرش ، ملك الخيرة . وهو الذي انتقم الجديمة من الزباء بعد أن غدرت به . وبه يضرب المثل : الأمر ما جدع قصير أنفه ، والمثل الآخر : لا يطاع القصير أمر .
أمثال العرب : ١٤٤ ١٤٦٠ ، الأغاني ١٥ / ٣٠٥ فما بعدها ، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ٣ / ١٠٥ ـ ١٠٦ ، الأعلام ٥ / ١٩٩ .
(٢) بيهس بن هلال بن خلف بن جمعة بن غراب بن ظالم بن فزارة ، الملقب بتعامة ، لقب بذلك الطوله ، وكان أهوج ، وكان ـ على هوجه ـ شاعراً مجيداً . وهو قاتل المثل المعروف : مكرة أخاك لا بطل .
أمثال العرب : ١١٠ ـ ١١٣ ، الأغاني ٢٤ / ٢٢٠ ـ ٢٢٥ ، المؤتلف والمختلف : ٨٥ ـ ٨٦، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ٥ / ٤٥ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
