و ( أَهَلَّ ) : رَفَعَ صَوتَهُ . هَذَا هُوَ الأَصْلُ ـ وَالإِهْلالُ : رَفْعُ الصَّوت بالتلبية ، وَرَفَعُ الصَّوتِ بِالتَّسْمِيَّةِ عِندَ الذَّبحِ .
والاستهلال : رفعُ الصَّبِيِّ صَوتَهُ ، عِندَ الوِلادة .
و ( حِسَانٌ ) : فَاعِلُ ( أَهَلَّ ) .
يَقُولُ : تَبَاشَرَتْ نِسَاءُ الحَيِّ عِندَ مِيلادِي ، فَرَفَعْنَ أَصْوَاتَهُنَّ بِالشَّكرِ اللَّهِ تَعَالَى ، كَمَا يُول الملبي بالحج .
وَقَولُهُ : ( لَيْنَاتُ الأَنَامِلِ ) وَصَفَهُنَّ بِذَلِكَ ؛ لِيَدُلُّ عَلَى أَنَّهُنَّ رَبَائِبُ نِعْمَةٍ ، لَمْ يُقَاسِينَ شَفَاءَ عَيْشٍ .
٤٠٢
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
