و ( رَأْساً ) يعني : الخليفة .
وَالصَّدْمُ : ضَرْبٌ بِشِدَّةٍ .
( أَوْدَى بِالفَسَاد ) : أُوتِع (١) بِمَا ظَهَرَ مِن وَلَاةِ الأَمرِ ، حِينَ جَعَلُوا الخلافة مُلكَاً ، وَفِي الْمُسْلِمِينَ مِلْكَاً .
وقِيلَ : أَرَادَ بِ ( الفَسَادِ ) : الحَرْبَ المَعْرُوفَةً بِـ(حَربِ الفَسَادِ ) . وَسُمِّيَتْ ـ بِذَلِكَ ـ لثنائي الشر ، والحقد بين أهلها .
/ ١٨٨ / وَيُقَالُ : إِنَّ الوَاحِدَ مِنهُم ، كَانَ يَحْصِفُ تَعْلَهُ بِأَذُنِ مَقْتُولِهِ ، وَيَشْرَبُ المَاءَ فِي قِحْفِ رَأْسِهِ .
وَقُولُهُ : ( يَدَعْنَا ) يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَرْمَا بِ ـ ( لَامِ الأَمرِ ) ـ مُقَدَّرَةٌ ، كَأَنَّهُ قَالَ : ( لِيَدَعْنَا ) . ويَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَوابَ أَمْرٍ تَحَذُوفٍ ، كَأَنَّهُ قَالَ : ( قُلْ هم دَعْهُم ، يَدَعْنَا ) . وَعَلَى [ هَذَا ] (٢) قَولُهُ ـ تَعَالَى : ( قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ) (٣).
|
٢ـ بِبَيْضِ خِفَافٍ مُرْهَفَاتٍ قَوَاطِع |
|
لِدَاوُدَ فِيهَا أَثَرُهُ وَخَوَاتِة |
أي : نُصَادِمُهُ ( ببيض ) .
____________________
(١) وتع : فسد ، وهلك ، وأثم ... الوقغ : الإثم ، وفساد الدين ..( لسان العرب : وتع ) .
(٢) ما بين المعقوفتين ساقط من المخطوط ، وما أثبتناء من شرح المرزوقي ٢ / ٦٣٥ .
(٣) سورة إبراهيم ١٤: ٣١
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
