( مُرْهَفَات ) أي : مُرَقِّقَاتٍ .
وَهَذَا عَلَى الوَهم ؛ وَهُوَ أَنَّ هَذَا الشَّاعِرَ ، لَمَّا رَأَى الدُرُوعَ ، تُنسَبُ إِلَى دَاوُدَ عليهالسلام ، ظَنَّ أَنَّ الحَدِيدَ ـ كُلَّهُ ـ يُنْسَبُ إِلَيْهِ .
وَقَالَ المَرْزُوقِيُّ (١) : يُرِيدُ عِنقَهَا ، وَدَاوُدُ عليهالسلام ، إِنَّمَا سَرَدَ الدُّرُوع ، لا السيوف ، وَلَكِنَّ القَصْدَ إلى العنق ، والقدم ، لا إلى الطبع ، والعمل .
وَقَالَ ابْنُ جِنِّي (٢) : ( خَوَاتِم ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمَعَ : خَاتَمِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ : خَتْمٍ ، فَيُكَسَّرُ ( فَعْلٌ ) عَلَى ( فَوَاعِلَ ) مِنْ حَيْثُ كَانَ مَصَدَرَاً ، والمصدرُ قَرِيبٌ مِنْ اسمِ الفَاعِلِ ، وَأَنشَدَ (٣) :
|
فَلَيْتَكَ حَالَ البَحْرُ دَوْنَكَ كُلُّهُ |
|
فَكُنْتَ لَقَى تَجْرِي عَلَيْكَ السَّوَائِلُ |
أي : السيول .
و ( الأثر ) المَاءُ فِي الرُّونَقِ يُقَالُ : أَثْرٌ ، وَأَثْرٌ .
|
٣ـ وَزُرْقٍ كَسَتْهَا رِيْشَهَا مَضْرَحِيَّةٌ |
|
أَيْبَتٌ خَوَافِي رِيْشِهَا وَقَوَادِمُهُ |
( زُرْق ) أي : يصال .
____________________
(١) شرح المرزوقي ٢ / ١٣٥ .
(٢) التنبيه : ٣٧٧
(٣) البيت الأعشى قيس انظر : ديوان الأعشى الكبير : ١٥٦.
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
