لِمَا تَدَاخَلَهَا مِنَ الشَّجَى .
وقال الخليل (١) : ( الغَلَلُ ) : تَغَلُّلُ المَاءِ بَينَ الشَّجَرِ .
و ( شَجَى ) : رَفَع عَلَى البَدَلِ مِنْ : ( غَلَلٌ ) .
وَرَوَاهُ بَعْضُهُم (٢) : غُلَلٌ جَمْعُ : غُلَّةٍ ، وَلَوْ كَانَ كَذَا ، لَقَالَ : لَبِسَتْ ببارحة .
قالَ البِيَّارِيُّ : ( غَلَلٌ ) وَالغُلَّةُ ، وَالغَلِيلُ : حَرَارَةُ الْجُوفِ مِنْ عَطَشِ ، أَوْ حُب وَجَمَعَهَا حِينَ اسْتَدَّتْ ، حَتَّى كَأَنَّهَا أَوْصَابٌ جُمِعَتْ ، أَوْ : لأَنها اتَّصَلَتْ ، فَدَامَتْ ، فَكَانَتْ كُلُّ طَائِفَةٍ مِنْهَا ، غُلَّةً ، ثُمَّ جَمَعَهَا : غُلَلاً .
وَبِخَطُ المِيكَالِي : مَعْنَاهُ : غُلَلٌ لَيْسَ بِبَارِحٍ شَجَرٌ فِيهَا ، فَحَذَفَ ، كَقُولِهِ تَعَالَى : / ١٨٥ / ( وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا) (٣) أي : لا تجزي فيه .
( نشب ) أي : عَلِقٌ بِهِ ، فَلَا يَعْلُو ، وَلَا يَنحْدِرُ .
ويُروى (٤) : والعَينُ ، وَ ( الواو ) : لِلحَالِ .
____________________
(١) العين : غل ، وفيه : الغلل : الماء بين الشجر
(٢) شرح المرزوقي ٢ / ٧١٧ ، الشرح المنسوب ـ المعري ـ ١ / ٤٥٨ ، شرح التبريزي ١ / ٤٨٣.
(٣) سورة البقرة ٢ : ٤٨ .
(٤) أحمد مجيء الواو في ( والعين ) . وفي شرح التبريزي ١ / ٤٨٣ : ولا بد من الواو فيه التعلق بذي الحال ، ولو كان في الجملة ضمير ، لكنت في دخول الواو وسقوطها بالخيار .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
