وَيُروى (١) : يَومَ الهُبَيْها رَأَيْتُهَا .
رَوَى الرِّيَاشِيُّ (٢): يَومَ اللَّهَيَمَاءِ رُعْتُهَا .
( ضَمَّهَا ) أي : استولى عَلَيْهَا .
وَيُروى (٣) : مِنْ دَاخِلِ الخِلْبِ .
و ( دَاخِلُ الخِلب ) : حِجَابُ القَلبِ ، أَي : خَلَصَ الخَوفُ إِلَى سُوَيدَاءِ قلبها .
قَالَ تَعْلَبُ : ( الخِلْبُ ) بَينَ الزَّيَادَةِ ، وَالكَبِدِ .
قَالَ أَبُو النَّدَى : هُوَ كَالأَنمُلَةِ ، مُتَعَلِّقٌ بَيْنَ عَمُودِ الكَبِدِ ، وَزِيَادَتِهَا .
وَيُقَالُ : الحَمَةٌ لا صِقَةٌ بِالكَبِدِ . أي : قَرِيبٌ مِنهَا ، وَيُقَالُ : خَلَبَ الحُبُّ . أي : بَلَغَ ذَلِكَ المَوضِعَ مِنهُ .
|
٧ـ لَهَا غَلَلٌ فِي الصَّدْرِ لَيْسَ بِبَارِح |
|
شَجَرٌ نَشِبٌ وَالْعَيْنُ بِالْمَاءِ تَدْمَعُ |
قال المرزوقي (٤) : أَصْلُ ( الغَلَلِ ) : الماءُ الجَارِي بَينَ الشَّجَرِ ، فَاسْتَعَارَهُ
____________________
(١) شرح المرزوقي ٢ / ٧١٦ ، الشرح المنسوب ـ للمعري ـ ١ / ٤٥٧ ، شرح التبريزي ١ / ٠٤٨٢ ديوان الحماسة برواية الجواليقي : ٢٠٣ .
(٢) شرح الأعلم الشنتمري ١ / ٣٩٨ . من دون نسبة إلى الرياشي .
(٣) أعاد ما رواه في البيت ، وهي ـ أيضاً ـ رواية شروح الحماسة ، إلا شرح الأعلم الشمري ١ / ٣٩٨ وفيه : في داخل الحلب.
(٤) شرح المرزوقي ٢ / ٧١٧ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
