فَمَعْنَاهُ ـ عَلَى هَذَا ـ : تُخْرِجُ مِن وُدْنَا لَكَ ، وَمِنْ أَمْوَالِنَا فِي مَصَالِحِكَ .
( رَاضَهَا ) أي : أَذْهَا .
|
٨ ـ كفَى بِالقُبُورِ صَارِمَا لَو رَعَيْتَهُ |
|
وَلَكِنَّ مَا أَعْلَمْتَ بَادٍ وَخَافِضُ |
/ ١٧٤ / (صَارِماً ) : نَصبٌ على الحال ، أو : على التمييز .
وَرَعَيتُ النُّجُومَ ، وَرَاعَيْتُهَا : إِذَا رَاقَبَتُهَا .
وَلَمَّا كَانَ القَصِدُ بِذكرِ ( القُبُورِ ) إِلَى مَا يُؤَدِّي إِلَيْهَا ـ وَهُوَ الْأَجَلُ المضروب ـ صَلَحَ أَنْ يَقُولَ : ( صَارِمَاً ) .
وَقَولُهُ : ( بَادٍ وَخَافِضُ ) : فِي التَّنْزِيلِ مَا يُسْبِهُهُ ، وَهُوَ قَولُهُ تَعَالَى : (قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ) (١).
والمعنى : أَنَّ البُعْضَ قَدْ تَمَكَّنَ مِنكَ ، وَاسْتَولَى عَلَيْكَ ، فَهُوَ بَاطِنٌ ظَاهِرٌ ، مُسَر مُعْلَن.
____________________
(١) سورة آل عمران ٣ : ١١٨ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
