وَقَولُهُ (١) : ( حَتَّى يَزُولَ عُوَارِضُ ) أي : حَتَّى مَا لَا يَكُونُ .
و ( عُوَارِضُ ) : جَبَلٌ .
|
٤ـ وَمِنْهُنَّ أَلَّا يَجْمَعُ الغَرُو بَينَنَا |
|
وَفِي الغَرْوِ مَا يُلْقَى العَدُرُّ الْمَبَاغِضُ |
( ما يُلقَى ) : ( ما ) : صِلَةٌ زَائِدَةٌ .
المعنى : في الغزو يُحتاج إِلَى الصَّدِيقِ الْمُخَالِصِ ، إِذْ كَانَ إِنَّمَا يُلقَى فِيهِ العدو المُبَاغِضُ.
ويجوز أَنْ يَكُونَ المَعنَى : وَفِي الغَزْوِ قَدْ (٢) يُلقَى العَدُرُّ الْمَبَاغِضُ ، فَكَيْفَ الصَّدِيقُ المواد.
قال المرزوقي (٣): وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ .
|
٥ـ وَيَتْرُكُ ذَا البَاوِ الشَّدِيدِ كَأَنَّهُ |
|
مِنَ الذُّلِ وَالبَعْضَاءِ جَرَبَاءُ مَاخِضُ |
أي : يَترُكُ الغَرَو ( ذَا البَأْو ) : يُرِيدُ : أَنَّ ذَا الكبير ، يستكين في الحرب (٤) ، كهذه .
____________________
(١) وهو مثل . انظر : جمهرة الأمثال ١ / ٢٩٣ .
(٢) في المخطوط : وقد مع الواو ، ولا وجه لها .
(٣) شرح المرزوقي ٢ / ٦١٨ .
(٤) في المخطوط : الجرب ـ بالجيم المعجمة ـ ولا وجه له .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
