وَعَلَى هَذَا ، يَكُونُ الكَلَامُ دُعَاءٌ . أي : أَنَالَ اللهُ التَّحِيَّةَ مَن أَنَالَ هَذِهِ المرأة تحيتي .
|
٣ـ وَإِنِّي لَذُو مِرَّةٍ مُرَّةٍ |
|
إِذَا رَكِبَتْ حَالَةٌ حَالَهَا |
يُروى (١) : فَإِنِّي
وَإِذَا كَانَ ب ـ ( الفَاءِ ) فَهُوَ تَسْجِيعُ مِنْ يُحمِّلُهُ التَّحِيَّةَ إِلَيْهَا ، وَأَنَّهُ يَنتَصِرُ لَهُ ، وَيَنصُرُهُ ، إِنْ عَارَضَهُ فِي ذَلِكَ مُعَارِضٌ .
( مرة ) أي : قوة .
( مرة ) أي : لَا يَطْمَعُ فِي أَحَدٌ ، وَلَا يُسِيعُنِي الآكِلُ .
( إِذَا رَكِبَت حَالَةٌ ) أي : إِذَا رَكِبَ أَمْرٌ أَمْراً ، فَأَنَا كَذَا .
وَالضَّمِيرُ فِي ( حَالِهَا ) : لِلحَالَةِ .
قَالَ أَبُو النَّدَى : إِذا اختلفت الأحوال ، وَالتَبَسُ الرَّأْيُّ ، وَذَهَبَ بِالحَالِ الثَّانِيَةِ إِلَى كَينُونَةِ الأُولَى ، عَلَى هَيْئَةٍ ، تُزِيلُهَا عَمَّا هِيَ عَلَيْهِ .
قَالَ المَرْزُوقِيُّ (٢): كَأَنَّهُ أَضَافَهَا إِلَيْهَا ، لَمَّا كَانَت تَلِيهَا ، وَجَعَلَهَا مركوبها .
____________________
(١) شرح المرزوقي ٢ / ٦٠٥ ، شرح الفارسي ٢ / ٣٠٢ ، شرح التبريزي ١ / ٤٢٤ ، ديوان الحماسة برواية الجواليقي : ١٧٠ .
(٢) شرح المرزوقي ٢ / ٦٠٦ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
