|
٢ـ وَأَنعِمْ بِمَا أَرْسَلَتْ بَالَهَا |
|
وَنَالَ النَّحِيَّةَ مَن نَاهَا |
( أنعم ) أي : قُلْ لَا : أَنْعَمَ اللهُ بَالَكِ .
بما أَرسَلَتْ ) أي : بَدَلَ مَا أَرْسَلَتْ ، وَ (مَا ) مَصدَرِيَّةٌ ، وَ ( أرسلت ) أي : مِنَ التَّحِيَّة .
وقوله : ( وَنَالَ التَّحِيَّةَ ) : يَجُوزُ أَن يَكُونَ خَبَراً ، أي : أدرك الملك ـ مَنْ أَدْرَكَ هَذِهِ المرأة ـ وَنَالَ التَّحِيَّةَ ، أي : السَّلام .
و ( التَّحِيَّة ) : الملك ـ أيضاً ـ وَالبَقَاءُ ، وَكُلُّهَا يَصُحُ ـ هَا هُنَا .
دَعَا لِمَنْ بَلَغَهَا تَحِيَّنَهُ ، بِتَحِيَّةِ اللهِ ، وَالمُلكِ .
و ( التَحِيَّةُ ) الملك . قَالَ (١) :
|
وَلَكُلِّ مَا نَالَ الفَتَى |
|
قَد تُلْتُهُ إِلَّا التَّحِيَّه |
يعني : تحية المُلكِ ، الَّتِي هِيَ : ( أَبَيتَ اللَّعَنَ ) .
ويجوز أَنْ يَكُونَ ( نَالَ ) بِمَعنَى : أَنَالَ .
قَالَ أَبُو زَيدٍ : يُقَالُ : نُلْتُهُ كَذَا ، أَنَالُه ، تولاً ، وَنَوَالاً ، أي : أعطيته .
____________________
(١) البيت الزهير بن جناب الكلبي ، إصلاح المنطق : ٣١٦ ، الأغاني ١٩ / ٢٧ ، المؤتلف والمختلف : ١٩٠ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
