وَ ( أَجَأَ ) وَ ( سَلَمَى ) : مِن مَشَاهِيرِ جِبَالِ العَرَبِ . ( سَلَمَى ) أَدْنَاهُمَا إلى الطريق ، وهو ليني نبهَانَ وَ (أَجَأَ ) وَرَاءَهُ ، وَهُوَ لِبَنِي ثُعَلٍ .
وَ ( النَّوَادِر ) : الشَّاخِصَةُ .
|
٣ـ فلَمَّا ادَّرَكْنَاهُمْ وَقَدْ قَلَّصَتْ بِهِم |
|
إِلَى الحَيُّ خُوصٌ كَالْحَنِي ضَوَامِرُ |
( ادَّرَ كَنَاهُم ) أي : لَحِقْنَاهُم . ( افْتَعَلَ ) مِنَ الإدراك .
(وَقَدْ قَلَّصَتْ ) : ( الوَاوُ ) فِيهِ لِلحَالِ ، وَ ( قَلَّصَتْ ) أي : ارتَفَعَتْ . وقيل : أسرعت
( خوص ) أي : إِبل ، وَخَيلٌ ، غَائِرَاتُ العُيُونِ .
و ( الحي ) : القسي .
|
٤ـ أَنَخْنَا إِلَيْهِمْ مِثْلَهُنَّ وَزَادُنَا |
|
جِيَادُ السُّيُوفِ وَالرِّمَاحُ الْخَوَاطِرُ |
( أَنَخْنَا ) : جَوَابُ ( لَمَّا ) .
(إِلَيْهِم ) أي : عِندَهُم ، وَقَدْ حُكِيَ : لَا تَذْكُرْ فُلَانَا إِليَّ بِسُوءٍ ، أَي : عندي .
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ المعنَى : أَنْخُنَا إِلَى فِنَائِهِم ، وَبِأَزَائِهِم .
|
٥ـ كلَّا ثَقَلَيْنَا طَامِعُ بِغَنِيمَةٍ |
|
وَقَدْ قَدَّرَ الرَّحْمَنُ مَا هُوَ قَادِرُ |
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
