( تَقَلَيْنَا ) أي : جَيْشَيْنَا .
والثقل : الجماعةُ ، وَالثَّقَلَانِ : الجِنَّ ، وَالإِنس .
وَيُروى (١) : طامع بغنيمة .
يُقَالُ : طَمَعَ بِهِ ، وَفِيهِ .
وَقَولُهُ : ( قَادِرُ ) أي : مِنْ ظُهُورِنَا عَلَيْهِم .
|
٦ـ فَلَمْ أَرَ يَوْمَا كَانَ أَكْثَرَ سَالِياً |
|
وَمُسْتَلَبَاً سِرْبَالُهُ لَا يُنَاكِرُ |
( أَكثَرَ ) : مِنْ صِفَةِ اليَومِ ، وَالمُفَضَّلُ تَحَذُوفُ الذَّكَرِ ، كَأَنَّهُ قَالَ : مِن ذلِكَ اليَوْمِ .
( وَمُسْتَلَبَاً سِربَالُهُ ) أي : مِنَ الحُرُورِيَّةِ ، وَزَعَمُوا أَنَّ الرَّجُلَ مِنْ بَنِي معننٍ ، كَانَ يَنتَهِي إِلَى الرَّجُلِ مِنهُم ، فَيَأْخُذُ السَّيْفَ مِنهُ ، فَيَضْرِبُ بِهِ عنقه .
وَيُروى (٢) : سِرْبالَهُ ـ بِالنَّصب ـ وَهُوَ مَفْعُولٌ ثَانِ مِن ( مُسْتَلَبَا ) .
( لا يُنَاكِرُ ) أي : لَا يُسَمَانِعُ ، وَلَا يُدَافِعُ .
____________________
(١) أجمعت الروايات على : طامع ، ولكن الشارح به في الحاشية على رواية : واثق .
(٢) شرح المرزوقي ٢ / ٥٩٨ ، شرح الفارسي ٢ / ٣٠٠ ، الشرح المنسوب ـ للمعري ـ ١ / ٣٨٤ ، شرح التبريزي ١ / ٤٢٠ ، ديوان الحماسة برواية الجواليقي : ١٦٨ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
