وَيُروى (١) : المُعضلة .
وَهِيَ الدَّاهِيَةُ الشَّدِيدَةُ .
|
٦ـ وَمُنَاخِ نَازِلَةٍ كَفَيْتُ وَفَارِسٍ |
|
نَبِلَتْ فَنَانِي مِن مَطَاهُ وَعَلَّتِ |
( مُناخ ) مَصْدَرُ : أَنَحْتُ .
و ( كَفَى ( يَقْتَضِي مَفْعُولين . وَقَد حَذَفَهُمَا ، كَأَنَّهُ قَالَ : كَفَيْتُهُ العَشِيرَةَ .
|
٧ـ وَإِذَا العَذَارَى بِالدُّخَانِ تَقَنَّعَتْ |
|
وَاسْتَعْجَلَتْ نَصْبَ القُدُورِ فَمَلَّتِ |
( العَذَارَى ) (٢) جمع : عَدَرَاءَ ، وَأَصلُهُ : عَذَارَيُّ ـ فَ ـ ( الياءُ ) الأولى مبدلةٌ مِنَ ( المَدَّةِ ) قَبْلَ ( الحَمَزَةِ ) كَمَا تُبدل في ( سريال ) إِذَا قُلتُ : سرابيل ، فلما انقَلَبَ ( المدَّة ) ( يَاءَاً ) لانكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ـ وَ كَانَ الأَصلُ في همزة التأنيث ، أَلِفَا ـ عَادَ إِلَى أَصلها ، لِزْوَالِ ( الأَلِفِ ) قَبْلَهَا ، فَأُبَدِلَت منه ( يَاءٌ ) ثُمَّ أُدغِمَتِ الأُولى في الثَّانِيَةِ ، فَقِيلَ : عَذَارِيُّ ، وَكَذَلِكَ في : ( صحراة ) : صَحَارِيٌّ . ثُمَّ حُذِفَت إِحَدَى ( اليَاءَيْنِ ) تَخْفِيفَاً ، فَصَارَ : عَذَارِي ، وَصَحَارِي . ثُمَّ فَرُّوا مِنَ ( الكَرَةِ ) وَبَعْدَهَا ( يَاءُ ) إِلَى ( الفتحة ) فَانقَلَبت ( اليَاءُ ) : ( أَلِفَاً ) فَقِيلَ : عَذَارَى ، وَ صَحَارَى .
وَقَولُهُ : ( بِالدُّخَانِ تَفَنَّعَتْ ) أي : صَارَ الدُّخَانُ عَلَى وُجُوهِهِنَّ كَالْقِنَاعِ .
____________________
(١) شرح المرزوقي ٥٤٩ / ٢ ، شرح الفارسي ٢ / ٢٨٣ ، شرح الأعلم الشنتمري ١ / ١٦٤ ٠ شرح التبريزي ١ / ٣٩٤ ، ديوان الحماسة برواية الجواليقي : ١٥٦ .
(٢) لسان العرب : عذر .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
