( عَلَى يُسري ) أي : ميسترني .
( وَحِينَ تَعِلَّتِي ) أي : عُسْرِي ، وَهِيَ أَنْ تَعتَلَّ حَالُهُ .
وَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ ( التَّعِلَّةُ ) : ( تَفعِلَةٌ ) . مِن : عَلَّلْتُهُ تَعلِيلاً ، وَتَعِلَّةً . أي : وَحِينَ تَعليلي نَفْسِي ، أَعَلِّلُهَا بِالشَّيْء اليسير ـ / ١٥١ / يعني به : الإعسار .
قال المرزوقي (١) : المعنى : حَينَ اعْتَمَدتُ عَلَى إِقَامَةِ العِلَّةِ ، بِحُصُولِ الفَقْرِ . وَعَلَى هَذَا قَولُهُ (٢) :
|
قَلِيلُ ادْخَارِ الزَّادِ إِلَّا تَعِلَّةٌ |
|
|
أَي : قَدَرَ مَا يُقَامُ بِهِ العِلَّةَ .
|
٥ـ رَجُلاً إِذَا مَا النَّائِبَاتُ غَشِيْنَهُ |
|
أَكَفَى يُضْلِعَةٍ وَإِنْ هِيَ جَنَّتِ |
قال المرزوقي (٣) : ( رَجُلاً ) : بَدَل مِنْ ( ميلي ) . كَأَنَّهُ قَالَ : هَل رَأيتِ لِقَومِهِ رَجُلاً أَكْفَى الشَّدَائِدَ وَإِنْ عَظُمَتْ .
( لمضلعة ) : التي تُقِيمُ الأَضلاع بِالزَّفَرَاتِ .
____________________
(١) شرح المرزوقي ٢ / ٥٤٩ .
(٢) صدر بيت لتأبط شراً، مر في الحماسية بالرقم : ١٦٨ ، وتمامه :
|
|
|
فقد نشر الشرسوف والتصق المعا |
وانظر : ديوان تأبط شتراً : ٣٤.
(٣) شرح المرزوقي ٢ / ٥٤٩ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
