وَيُروى (١) : إِسْبَالِهَا .
أي : انْصِبَابها .
|
٣ـ إِنِّي وَمَنْ سَمَكَ السَّمَاءَ مَكانَها |
|
وَالبَدْرَ لَيْلَةً نِصفِهَا وَهِلالها |
/ ١٤٧ / قَوْلُهُ : ( وَمَن سَمَكَ ) حَلَفَ بِاللَّهِ ، وَ (سَمَكَ ) : رَفَعَ .
( مَكَانَها ) : ظَرْفٌ .
وَيُرْوَى : لَيْلَةَ تمها .
( وَهِلالِهَا ) يَعْنِي : وَلَيْلَةَ هِلَالِهَا ؛ لأَنَّهُمَا لَيْلَتَانِ .
قَالَ البِيَارِيُّ : لَيْلَةَ نِصْفِهَا ، أَي : نِصْفِ العِدَّةِ ـ عِدَّةِ لَيَالِي الشَّهر ـ حَتَّى يَصِيرَ بَدراً .
و ( هلالِهَا ) أي : لَيْلَةَ هِلالِهَا . فَحَذَفَ الْمُضَافَ .
وَيُرْوَى : إِيَّانَ لَيْلَةٍ تِمِّهَا . إِيَّانَ لَيْلَةِ نِصْفِهَا .
كَأَنَّهُ قَالَ : إِيَّانَ لَيْلَةِ تِمُ اللَّيْلَةِ . كَأَنَّهُ نَسَبَ الشَّيْءَ إِلَى مَا لَيْسَ لَهُ . فالتُمُ : لِلبَدْرِ ، وَقَدْ أَضَافَهُ إِلَى اللَّيْلِ .
وقال المرزوقي (٢) : الضَّمِيرُ فِي نِصْفِهَا لِلسَّمَاءِ .
____________________
(١) شرح المرزوقي ٢ / ٥٣٢ ، شرح التبريزي ١ / ٣٨٣ .
(٢) شرح المرزوقي ٢ / ٥٣٣ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
