|
١٢ـ وَلَيْمَتُهَا فَتَنَفَّسَتْ |
|
كَتَنَفسِ الظَّبي البهير |
( لَيْمَتُهَا ) أي : قَبَّلْتُهَا .
فَتَنَفَّسَتْ ) يَعْنِي : أَنَّهَا لَحِفَهَا مِن ذَلِكَ تَعَبٌ ، تَنَفَّسَتْ لَهُ تَنفُسَاً ، كَتَنفُسِ الظَّبي ، إِذَا عُقِرٍ ، وَيُقَالُ : إِنَّهُ يَتَنَفَّسُ تَنَفُسًا مُتَدَّاً طَوِيلاً ، فَشَبَّهَ تَنْهُدَهَا بِهِ .
والبهر (١) : النفس العالي ، وَقَدْ بُهِرَ ، فَهُوَ : مَنْهُورٌ ، وَبَهِيرٌ .
وَيُروى (٢) : العقير .
وَيُروى (٣) : العَفِيرِ ـ بالقاء ـ أي: المصروع على العفر .
|
١٣ـ فَدَنَت وَقَالَت يَا مُنَخِّلُ |
|
مَا بِحَسَمِكَ مِن حَرُورٍ |
/ ١٤٥ / كَأَنَّهَا التَزَمَتهُ ، فَأَنكَرَت نُحُولَهُ مَعَ مَا رَأَتْ مِن شُحُوبِهِ ، فقَالَتْ : مَا هَذَا الحُرُورُ بِكَ ؟
و ( الحرور ) : الريحُ الحَارَّةُ بِاللَّيلِ ، وَالسَّمُومُ بِالنَّهَارِ .
وَقَدْ قِيلَ : عَلَى العكس من ذلك .
وقال الخليل (٤) : السَّمُومُ : الرِّيحُ الحَارَّةُ ، لَيلاً هَبَّتْ ، أَو نهاراً ، وَالحَرُورُ : حَرُّ الشَّمسِ .
____________________
(١) لسان العرب : بهر .
(٢) شرح المرزوقي ٢ / ٥٢٨ ، شرح الفارسي ٢ / ٢٧٦.
(٣) لم نقف على هذه الرواية فيها بين أيدينا من المصادر .
(٤) العين : سم ، حر .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
