( متى ما يرتجل ) أي : في طَلَبِ المَسَاعِي أَي : مَتَى يَسْعَ فَهُوَ تَابِعٌ لأبينا . / ١٤١ /
|
٣ـ يَسُودُ ثِنَانَا مَنْ سِوَانًا وَبَدْؤُنَا |
|
يَسُودُ مَعَدَّاً كُلَّهَا مَا تُدَافِعُهُ |
النَّبِيُّ : مَن دُونَ الرَّئيسِ ، وَلَكِنَّهُ يَلِيهِ فِي الرُّتَبَةِ .
وَالبَدْءُ : السَّيِّدُ ، غَيْرَ مُدَافَعٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُبْدَأُ بِهِ فِي الأُمُورِ .
يَقُولُ : المَعْمُورُ فِينَا ، إِذَا حَصَلَ في غَيْرِنَا ، سَادَهُم ، وَالرَّئِيسُ مِنَّا ، تُسَلَّمُ لَهُ الرِّئَاسَةُ عَلَى قَبَائِلِ رَبِيعَةَ كُلَّهَا ، غَيْرَ مُدَافَعٍ ، وَقَرِيبٌ مِن هَذَا قوله (١):
|
تَرَى ثِنَانًا إِذَا مَا جَاءَ سَيِّدُهُم |
|
وَبَدْؤُهُم إِنْ أَتَانَا كَانَ ثُنْيَانَا |
و ( الدُّنْيَانُ ) قِيلَ : هُوَ الثَّنَايُّ ، وَقِيلَ : هُوَ جَمعُ : ثِنَى .
|
٤ـ وَنَحْنُ الَّذِينَ لَا يُرَوَّعُ جَارُنَا |
|
وَبَعْضُهُمُ لِلغَدْرِ صُمٌّ مَسَامِعُهُ |
يُعَرِّضُ بِمَن نَازَعَهُ أَنَّهُ لَم يَفِ الحَارِهِ ، وَغَدَرَ بِهِ ، وَتَصَامَ عَلَمَا قِيلَ فِيهِ ، وعيب به.
وَقَولُهُ : ( صُمٌ ) أي : لفعلِ الغَدْرِ . أي : لا يَسْتَعِضُ بِمَا يَسْمَعُ مِنَ الدم ، فَكَأَنَّهُ أَصَمُّ ، وَإِذَا لَمْ يَسْمَع ، لَم يَمْتَعِض .
____________________
(١) البيت في أماني القالي ٢ / ١٧٦ ، الأوس بن مغراء ، وفيه : بدأهم . بدل : سيدهم . وكذلك في سمط اللآلئ ٢ / ٧٩٥ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
